مجرد قلم استيقظ ذات مساء على أنين الليالي ليبكي حبرا ويمسح دموعه بالورق انتظرني ربما أعود لأخبرك من أنا !!! وربما لا أعود لذا أرجو أن لا تعتب علي !!! وربما تعرفني حينما تقرأ بين السطور وبين الصفحات هنا لأني مجرد نزف قلم تغيب عني لكن .... حسك ساكن الوجدان _تحياتي لجميع الأصدقاء_________________ابوشدي
الجمعة، 5 أبريل 2013
مـــراحـــل الحـــب
مـــراحـــل الحـــب
نحب الجسد ولا نثق به. نطرب إليه ونخافه. نُجنّ به ونشمئزّ منه.
يأتينا الحبّ في محطّات معيّنة حبّاً لموجود في غير الموجود أو حبّاً لغير موجود في موجود .
هذا الضياع ربْع المبصر هو الينبوع الأكبر للتجاذب والحلم .. كما أنه المصدر الرئيسي للآداب والفنون .. ومحرك الحياة في الكائنات بأسرها ..
سمّهِ روحاً أو هورموناً .. سمّه غريزةً أو حاجة .. يبقى هو نفسه .. تتغير تجلياته ولا يتغير سره ..
تتطور وسائل مقاربته ولا يزال في بدايات الإعلان عن نفسه .. وكلما تقدمتْ بنا الوسائل ازداد هو التباساً .. وهذه كبرى رحماته ..
الجسد المرغوب باب بين الواقع والحلم . المثالي هو أن ينفتح الباب فيدخل المجتاز من واقع إلى حلم أو من حلم إلى حلم .. لا أن يهبط من حلم إلى واقع ..
إحدى الخطايا الأصليّة هي هذا التدهور .. المعنى الجوهري للسقوط هو الإفلات من مخالب الانخطاف والارتطام بالحضيض. الجسد المرغوب احتمالُ نجاة. كلّ ما يسعف هذا الاحتمال على الصمود يدخل في باب الواجب. ويتجاوز هذا الواجب حدود الشكل ومقتضيات الرغبة والمتعة بمفهومهما المحدود ليصبح واجباً إنسانيّاً. الجسد المرغوب تجديد لصبا الحياة.
لا بد للمرأة مما يجعلها تبدو فاتنة فوق ما حَبَتها الطبيعة به من مفاتن، لا أن تتراجع وراء خطوط عطايا الطبيعة أو تستخف بهذه العطايا ..
لا تستطيع المرأة أن تستسلم (أمام العيون) إلى الواقع «الطبيعي» وإلا انكشفت لها عيوب تُدمر صورتها في خيال الرجل .. وتدمر الرجل وعلاقته لا بها وحدها بل .. عبرها .. علاقته بنفسه وبالعالم ..
إن استهتار المرأة بصور انعكاسها في ذهن الرجل يشكل خطراً على رجولة الرجل بقدر خطره على أنوثة المرأة .. الأولى لا كغريزة جنسية فحسب والثانية لا كفريضة ظالمة بل كلتاهما كدعامة كبرى من دعائم الترقي وبواعث التقدم..
وعلى الأعمّ وبتعبير أبسط: كدعامة من دعائم الحس الإنساني .. ما وراء الاكتفاء بتعريفات الرجولة والأنوثة .
وماذا نفعل .. يسأل سائل .. بحق المرأة في التمرد والاسترخاء ورفض القيود ولماذا يحق للرجل ما لا يحق لها ؟
الجواب أن واجب الرجل في إغراء المرأة كواجب المرأة في إغراء الرجل .. ممنوع فيه الاستهتار وحتى الاسترخاء إلا في حالات التذاوب .. وذلك تحت طائلة دفع الثمن عاجلاً أو آجلاً ..
وكلّ ما يختلف بينهما على هذا الصعيد هو الأسلوب والتقنيّات .. ولنختصر الموقف بكلمتي لياقة وجهوزية: لياقة الشكل ولياقة النظافة .. والبقاء في حالة استعداد ..
أمّا لجهة تمرّد المرأة ورفضها القيود فما أرحب مجالهما في الحقل الأهم .. حقل التمرد على ما قد يمنعها من الانطلاق في الإغراء والفتنة .. لا ما يحلل لها التكاسل عن آداب الهفهفة والعياقة بحجة التقدميّة .. التمرد يجب أن يكون على ما ينقص لا على ما يتمم أو يزيد ..
والجسد المرغوب غير مسؤول عن نوعية الرغبة التي يثيرها .. وبالقياس ذاته لا تُسجن الرغبة التي يثيرها بحدود نياته وخططه .. الجسد المرغوب حر والرغبة المثارة حرّة ..
ولعل الرغبة أكثر حرية بمقدار ما أن النتيجة هي أحياناً فائضة على السبب .. والرغبة هي دوماً شابة .. لكن الجسد الذي يلهبها .. هو بالتأكيد أكثر شباباً منها.
الخلاعة الجيّدة هي دائماً حسناء ..
للمرأة الكثير مما تقوله في الجنس وممّا لا يتخيّله عقل الرجل .. لا أقصد الأطروحات النسوية ولا الدروس الطبية .. بل العالم الإيروتيكي والبورنوغرافي ..
حتى اليوم اقتصر دور التخييل على الرجل .. هو ينطق باسمها وهو يلقّنها ما يُحب وما يكره .. هيمنة اتسمت بالمصادرة .. لأن خيال الرجل .. مهما قلنا عن عنصريته .. انطلق من ضرورة حماية الرغبة الذكرية مما يهددها .. من جفاف الواقع وتقزيزاته .. ومن بؤس حدود الطاقة الذكرية .. ومن ارتباط الشهوة ارتباطاً عضوياً بشعلة الحياة ..
يعتذر هذا الكلام من المقام المعنوي في المرأة .. بطبيعته هو كلام عنصري ..
هل يستطيع رأي يدلي به جنس في جنس آخر إلا أن يكون عنصرياً ؟ بالمعنى الحرفي للكلمة وليس بالمعنى السياسي المتداول .. عندما يفتقر الموقف الإيروتيكي إلى درجة معينة من فوارق العنصرية يصبح كظهر بلا عمود فقري ..
الخطأ ليس الفرق، بل بناء نظام احتقاري واستغلالي على الفرق .. مع هذا يعتذر هذا الكلام .. ولا بد دائماً من الاعتذار للمرأة .. وحتى لو سلمنا بأن عهد التمييز الاضطهادي قد ولى .. وحتى لو أصبحت النساء حاكمات بأمرهن على مختلف صعد الحكم .. سيظل الاعتذار لهن في محله ...
لم يكتف الرجل بمصادرة حقوقهن بل سبقته إلى ظلمهن الطبيعة بما حملتهن إياه من وظائف وضرائب .. ولعل من أصعب ما فرضته عليهن الخِلقة والعادات معاً أن يتحملن ذلك القسط الضخم من مسؤولية الجذب والجمال مع عدم إعفائهن ولا من شيء من نواقص الجسم البشري ..
قد لا تستشعر المرأة نفسها مقدار التناقض المؤلم الذي ينطوي عليه هذا الوضع .. وقد تُكابر فترفض الاعتراف بمأسويته .. لكنه ماثل في طليعة لائحة المظالم التي تلحق بالإنسان عموماً وبالأنثى بوجه خاص .. وقد استودعها القدر مفاتيح السحر وأخضعها لحدود وشروط وتهديدات تنوء بها الآلهة ..
ورغم هذا .. حين تنجو منها .. وكثيراً تنجو ما دام هناك نظر جديد ينسكب عليها تتجدد بها الثقة وكأنها إيمان لا مجرد ثقة.. إيمان لا يخبو وهجه إلا في الحالات القصوى .. عندما تضمحل في الإنسان كل قدرة على أي نوع من أنواع الأمل وتتخلى يداه عن التشبث ..
الجسد ليس عنواناً للجسد .. إنما هو أشد ظلاله خطراً .. الجسد غصن من أغصان الذهن .. وهو وإياه في سباق الخيال ..
يبدأ الجسد في الانتهاء حيث يبدأ التجسد .. وينبعث على الفور من رماده إذ تعكس العين عليه طلائع آمالها .. الأجساد زَبد الأحلام ..
يحمل الجسد روحه كما يحمل الجنس حبه والرغبة حنانها .. نحن دمى لشاشة الرأس .. ورقصة الرأس أقوى من الموت ..
ليست المرأة وحدها من يكسو عري الرجل لتراه .. الرجل أيضاً «يرى» في ردائها .. الرداء أكثر العناصر روحاً بعد العيون ..
الجسد لحم السراب ..
وعظمة الإنسان أن يضيف إلى الحياة شوقاً ..
كَفآكِ آجْتِيآحاً لِ‘ قَلْبِي وَ تَسْتَوْطِنِينْ
كَفآكِ آجْتِيآحاً
لِ‘ قَلْبِي وَ تَسْتَوْطِنِينْ
وَ فِي آحْلآمِي تَظْهَرِينْ..
عآرِيَةً كَ‘ حُورِيَّةٍ تَتَمآيَلِينْ
وَ فِي شَفَتآيَ تَسْبَحِينْ
كَفآكِ غَزْواً
لِ‘ نَوْمِي وَ تُؤْرِقِينْ
جَمِيعَ آجْزآئِي تَغْتآلِينْ
ثُمَّ رَأْسِي تَغْرِسِينْ
بَيْنَ نَهْدآكِ وَ تَثُورِينْ
وَ عِنْدَ سِرَّتَكِ تَطْلُبِينْ
آنْ آرْسُمَ بِ‘ لِسآنِي وَ تَذُوبِينْ
كَفآكِ يآ آنْتِي..
تُطآلِبِينْ..
آنْ آمآرِسَ آلـعِشْقَ بِكِ
وَ فِي آلـحَقِيقَةِ تَرْفُضِينْ مُدآعَبَتَكِ
آوَ تَعْلَمِينَ كَمْ ذَرَفْتِ..
مِنْ رَحِيقِ شَفَتَيْكِ!!
فَوْقَ جَسَدِي.. وَ آرْتَعَشْتِ..
وَ جَمَعْتِينِي بَيْنَ قَدَمَيْكِ
وَ لِ‘ رُجُولَتِي آلْتَهَمْتِ
مَجْنُونَةٌ شَبِقَةٌ كُنْتِ
مُتَمَرِّدَةٌ عَلَى حُضُورِي بَيْنَ يَدَيْكِ
وَ فِي غِيآبِي .. جِئْتِ آلـحُلُمَ طَغَيْتِ
وَ وآقِعِي.. قَسَوْتِ عَلَى نَفْسِكِ
وَ فِي حُلُمِي .. آشْتَهَيْتِ
وَ وآقِعِي.. رَفَضْتِي قُبْلَتَيْكِ
كَفآكِ يآ آنْتِي..
آنْ تَزُورِينِي فِي آلـحُلُمِ..
وَ تَزْهَقِينْ.. رُوحِي وَ جَسَدِي تُرْهِقِينْ..
كَفآكِ..
آنّي.. آحآوِرَكِ..
فِي آلـحُلُمِ آلآنَ..
وَ وآقِعِي.. لِي لآ تَسْمَعِينْ!!
عندما تُشرقينَ نورَ جسدكِ،
عندما تُشرقينَ نورَ جسدكِ،
تفتحُ نوافذ الحياة إلى أوكسجين الجنسِ،
إلى مائدة الشهواتِ المملؤة من نعمة أنوثتكِ،
إلى ثمارِ نهديكِ،
وزنديكِ،
وخصركِ،
وتعاريج بطنكِ،
وتفاحةِ حوّاء،
وانسياب فخذيكِ،
إلى ماء البدءِ بطقوس القبائل الشهوانية،
والارتحال إلى مجاهلِ الأنوثةِ الضائعةِ
في غابات اللهفة المنسية فوق أرائكِ الصمت.
لا أقدرُ، يا سيّدتي، ألا أشتهي جسدكِ،
لا أقدرُ، يا سيّدتي،
ألا أشتهي جسدكِ،
ألا تكوني لي امرأةً مليئةً بالأنوثة،
ألا أقولَ لكِ:
- كم أنتِ شهيّة أيتها المرأة الغامرةُ بالجنسِ،
- كم تقفين في مسافات عينيّ وتُنذرين جوعي لكِ بالاختباء،
- كم تقرّبين المسافات،
- وتبقين مثل الوهمِ الجاثمِ فوق صدري لا يعرفُ الانعتاق،
- كم أنتِ قريبة وبعيدة،
- كم تلغين المسافات،
- وكم تجعلكِ المسافات في بُعدٍ لا ينحصرُ بنهاية.
إنزعى شالك الحريرى وحررى ضفائر شعرك
إنزعى شالك الحريرى
وحررى ضفائر شعرك
واتركيها تحاصر خصرك
وتعرى امامى
ولا تخجلى منى .....
فأنا رداء ليـــــــلك
عطر يندس ..........
فى مسام جلــــــدك
سرير شهواتــــــــــــــك
الملتحف بنداءاتك
دعينى أرسم
بيداى تضاريســـــك
وأوقع بـ/شفتاى
تحت الرسم أُريـــدك
دعينى أُشكل من جديد
انوثتــــــــــــــك ,,
شقاوتـــــــــــــــــــــك
براءتــــــــــــــــك
واعيد ترتيبك للمساء
بما يليق برغبتى
وحضــــــــــــــــــــورك
دعينى اسجل عمر
آهاتك فى دفتر ليلى
واعد مواليد القُبــــــــل
الثائره .....
إلى أن يكتمل نضجــك
فكم أنا ......
مشتاق وانهكنى
الإشتياق .............
وأنتِ انثاى
المنفرده بعطر رجولتى
اوصيكِ يا غاليتى بدفاتر شعرى خيراً .. أن تقرأى جيداً
اوصيكِ يا غاليتى
بدفاتر شعرى خيراً ..
أن تقرأى جيداً
دواوين كتبت لبحور عيناكِ
وتحفظى جميع السطور
التى تتحدث عن كرز
شفتــاكِ ..
وسواد شعرك
وفتنه يداكِ ..
فأنا لم احترف الشعر
إلا لآجلك ..
لم أنام على سرير وجعى
إلا بسببك ..
فقالوا عنى سكيراً
لآننى يوماً صببتك فى كأسى
وشربتك ..
ومع دخان سجائرى
تطايرت كلماتى
وبقلبى سجنتك ..
وقالوا عنى مجنوناً
لآننى يوماً احببتـــــك ..
وعلى اوراقى نمتِ وغازلتك ..
ولم يستحى قلمى
وبجرآه تحدث ووصفـــــــك ..
قالوا وقالوا .......
ولا املك يوماً معاتبتـــــــك ..
فكونى كما تشاءين
فأنا لا املك سوى شعرى
وجنونى ,,!!.
أرجوكي وفرّي على نفسكِ هذا الغرور
أرجوكي
وفرّي على نفسكِ هذا الغرور
ومارسيّه على غيّري منَ الذكور
جمالكِ لا يعنينّي من قريبٍ أو بعيد
واغراءكِ لا يهمنّي فقلبّي مجبّول من حديدّ
فاذهبّي ومارسّي على غيري أدوار الاثارة
لا أهتمّ كثيرا بامرأة تعرضّ نفسّها بمهارة
فلا أنا تاجر يفهمّ بالتحفّ القديمة
ولا أنا رجلّ يهتمّ بالأضواء المستعارة ..؟؟
ارجوكي
اذهبيّ الى عشاقكِ المُهرجين
من يجعلوا منكِ الهة في قلوبهم بكلّ حين
ويصلّوا في محراب حبكِ صلاة المتهجدّين
فأنا رجلّ هاجر قلبهُ من اليسارِ الى اليمين
فلا تتعبّي نفسك
ولا تدوّخيّ راسكِ
برجل يجلدّ أنثاه بكلّ قصيدة كالمجّرمين ..؟؟
ارجوكي
لا داعي أنّ تخبريني بأنّي سخيفّ
ولا داعي ان تنفجّري في وجهي بهذا الردّ العنيفّ
وشتيمتكِ لي ليستّ أكثرّ من ورقة في فصلّ الخريف
فلا داعّي لطولِ السيرة
ولا الدهشة أو الحيرة
فما أنتِ أكثرّ من بحرّ لا يروقنّي فيهِ التجدّيف
ولا أكثرَ من خطوة مشبوهة وقعتّ منيّ على الرصيف ..؟؟
\
/
على حافة الوجع
لا تلملمّي بقايا كلامي معكِ
فالذيّ أسقطكِ من عينيّ أبداَ لن يرفعكّ ...؟؟
المـرأة تعطى وتـهـب وتصـون والـزوج يحرمها ويبخل ويخـون
يقـولون هذه المرأة مـائـعـة
فى الاذقة والحوارى شائعة
وبين أحـضان الرجال ضائعة
ميوعتها لخاصتى تـُحمد عندى
وشيوعها بسبب قهرى وعندى
وضياعها بما اقترفته يدى وذندى
لاتـخـلـق الـمـرأة فـاجـرة
ولاتولد فى البيوت عاهرة
ولكل منهما ظروف قاهره
حتما الشـاب ثـم الرجـل السـبـب
فالاول وهم بـ الحب فإجتاز وهرب
فجاء الرجل يواسيها فقهر وغصب
والاثنان افشـيا الخبر فإنتتشر كـ اللهب
فتعـنست ضحية الحب وامست تنتهب
تبيت الليالى فى حـزن دامى وغـضـب
المـرأة تعطى وتـهـب وتصـون
والـزوج يحرمها ويبخل ويخـون
ومع الجارة سخى وبها مفتون
الـمـــــــرأة لاتــحـب الا واحـــد
وانا بـ هــــــذا مقتــنع وشـاهد
والمـحب فى غير الحبيب زاهد
الا ان كان ظالم لنفسه وفاسد
يارجُــل احــب فقط امرأة
حافظ عليها بالصدر والرئة
ابدا لم تكن المرأة سيئة
بل بعضنا كالذئاب السائبة
الخميس، 4 أبريل 2013
قد جاعلتين طيــفك في بيـتي نــازل وســاكن
قد جاعلتين طيــفك في بيـتي نــازل وســاكن
وتفــعلين ما تفــعـلين مـن المــكايد والكــمائن
وكلما دخـلت افترسني عطرك من كل الأماكن
فأصـــير ضــــ،حية ونهبا مستباح لغصنك الفاتن
يزهو الثــــــوب به فاتــح اللـون أو اللــون داكن
ورغم كـل غزواتك فأن قتيلك مازال حي وكـائن
وأكـــــــثر ما يغيظني أن ضريحي ظاهر للدائن
وأخــــــاف أنا من غبطة العاشــقين وكل عائن
يرو رأسي المكبل بالعهود على صـــدرك قاطن
أو كتفي بكتــفك مـندمج أو بالأقـــل عليه راكن
فيقول المعجـبات هذا الشــاعر عاشــق وخائن
وكأن توحدي في الحــــب شيء غريب وشائن
حبهم سلعة كرغيف العيش لكنى لست عاجن
فلا عجب أن رأيت أكثر النــساء من الخبز بدائن
الأربعاء، 3 أبريل 2013
~ أحتاجُكِ جدا لرحيق هدوئكِ
~ أحتاجُكِ جدا
لرحيق هدوئكِ
يملأُ كوني بعبق أرتياح
أحتاجُ لـكون فسيح لا يسكنهُ
إلا أنا وأنتِ وأنا ....!
أحتاجُ لفضاءٍ رحب أكتب على سمائه
كل حكاياتي معكِ دون أن يضيق
لأُفقٍ يبتسم لتفاصيلي دون أن يتأفف
أحتاجُ لأوراقٍ أكتب عليها ما أُريد
دون أن أُخبئها تحت وسائدي ..
لورودٍ لا تذبل
لرائحة عطرٍ لاتأفل
لذكرياتٍ تحتويني ..أنآ وأنتِ
أحتاجُ كثيراً أن أكون
أنا أنتِ فعلاً
لرحيق هدوئكِ
يملأُ كوني بعبق أرتياح
أحتاجُ لـكون فسيح لا يسكنهُ
إلا أنا وأنتِ وأنا ....!
أحتاجُ لفضاءٍ رحب أكتب على سمائه
كل حكاياتي معكِ دون أن يضيق
لأُفقٍ يبتسم لتفاصيلي دون أن يتأفف
أحتاجُ لأوراقٍ أكتب عليها ما أُريد
دون أن أُخبئها تحت وسائدي ..
لورودٍ لا تذبل
لرائحة عطرٍ لاتأفل
لذكرياتٍ تحتويني ..أنآ وأنتِ
أحتاجُ كثيراً أن أكون
أنا أنتِ فعلاً
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















