ربّما..
| |
أنا لم أعشقك حتى الآن .. لكن ربّما ..
| |
يضربُ الطوفانُ شُطآنَ حياتي
| |
ويجي البحر من كل الجهات..
| |
رُبَّما يجتاحني الإعصارُ في يومِ غدٍ
| |
رُبَّما بعدَ غدٍ..
| |
رُبَّما في أشهُرٍ أو سَنَواتِ..
| |
فاعذُريني إِن تَرَيَّثْتُ قليلاً..
| |
فأنا أختارُ في شكلٍ دقيقٍ كَلِماتي..
| |
مُعجَبٌ فيكِ أنا..
| |
غير أنَّ الحبَّ ما بلَّلَ بالدَمْع سريري..
| |
أو رَمَى أزهارَهُ في شُرُفاتي..
|
مجرد قلم استيقظ ذات مساء على أنين الليالي ليبكي حبرا ويمسح دموعه بالورق انتظرني ربما أعود لأخبرك من أنا !!! وربما لا أعود لذا أرجو أن لا تعتب علي !!! وربما تعرفني حينما تقرأ بين السطور وبين الصفحات هنا لأني مجرد نزف قلم تغيب عني لكن .... حسك ساكن الوجدان _تحياتي لجميع الأصدقاء_________________ابوشدي
الجمعة، 11 يناير 2013
رُبَّما يجتاحني الإعصارُ في يومِ غدٍ
أنا لم أَعْشَقْكِ حتى الآنَ.. لكن..
أنا لم أَعْشَقْكِ حتى الآنَ.. لكن..
| |
سوفَ تأتي ساعةُ الحُبِّ التي لا رَيْبَ فيها..
| |
وسيرمي البحر أسماكاً على نهديك لم تنظريها..
| |
وسيُهديكِ كنوزاً، قَبْلُ، لم تكتشِفِيها..
| |
سيجيء القمح في موعده ..
| |
ويجيءُ الوردُ في موعدِهِ..
| |
وستنسابُ الينابيعُ، وتَخْضَرُّ الحقُولْ
| |
فاتركي الأشجار تنمو وحدها ..
| |
واتركي الأنهارَ تجري وحدَها..
| |
فمن الصعب على الإنسان تغييرُ الفُصُولْ..
|
رُبَّما كنتِ أرقَّ امرأةٍ.. وُجِدتْ في الكون، أو أحلى عروسْ..
رُبَّما كنتِ أرقَّ امرأةٍ..
| |
وُجِدتْ في الكون، أو أحلى عروسْ..
| |
ربّما كنتِ برأي الآخرينْ
| |
قَمَرَ الأقمار، أو شَمْسَ الشموسْ
| |
رُبَّما كنتِ جميلَهْ..
| |
غيرَ أنَّ الحبَّ – مثلَ الشِعْر عندي-
| |
لايلبّيني بيسر وسهولة ..
| |
فاعذريني ان تردَّدتُ ببَوْحي..
| |
وتجاهلتُكِ صدراً، وقواماً، وجمالا..
| |
إنَّ حُبِّي لكِ ما زالَ احتمالا..
| |
فاتركي الأمرَ إلى أنْ يأذَنَ اللهُ تَعَالى...
|
ليس عندي الآنَ ما أعلنُهُ..
إشربي القهوةَ يا سَيِّدتي..
| |
ربّما يأتي الهوى كالمسيح المُنْتَظَرْ..
| |
ليس عندي الآنَ ما أعلنُهُ..
| |
فلقد يأتي.. ولا يأتي الهوى
| |
ولقد يُلْغي مواعيدَ السَفَرْ..
| |
ربّما أكتُبُ شعراً جيّداً..
| |
غير أني لم أُحاولْ أبداً من قَبْلُ إِسْقَاطَ المطَرْ
| |
انّ للحُبِّ قوانينَ فلا..
| |
تستبقي وقت الثمر ..
|
إشْرَبي القهوةَ يا سَيِّدتي.. وابْحَثي في صفحة الأَزْيَاءِ عن ثَوْبٍ جميلٍ..
إشْرَبي القهوةَ يا سَيِّدتي..
| |
وابْحَثي في صفحة الأَزْيَاءِ عن ثَوْبٍ جميلٍ..
| |
أو سِوَارٍ مُبتَكَرْ..
| |
وابْحَثي في صفحة الأبراج عن عُصْفُورةٍ خضراءَ..
| |
تأتيكِ بمكتوبٍ جديدٍ.. أو خَبَرْ..
| |
إشْرَبي القَهْوَةَ يا سيّدتي..
| |
فالجميلاتُ قضاءٌ وقَدَرْ..
| |
والعيونُ الخُضْرُ والسُودُ..
| |
قضاءٌ وقَدَرٌ..
| |
هل أنا أهواكِ؟. لا شيءَ أكيدْ..
| |
هل أنا مضطرب الرؤية .. لاشيء أكيد ..
| |
هل أنا مُنْشَطِرُ النَفْس إلى نَفْسَيْنِ.. لا شيءَ أكيدْْ
| |
هل حياتي شَبَّتِ النارُ بها؟
| |
هل ثيابي اشتعلَتْ؟ هل حروفي اشتعلتْ؟
| |
هل دُمُوعي اشتعلتْ؟
| |
هل أنا ضَوْءٌ سَمَاوِيٌّ.. وإنسانٌ جديدْ؟
| |
لا تُسَمِّي ذلك الإعجابَ يا سيِّدتي حُبَّاً..
| |
فان الحُبَّ لا يأتي إذا نحنُ أردناهُ..
| |
ويأتي كغزالٍ شاردٍ حين يُريدْ...
|
أنا لا أنْكِرُ إعجابي بعينيكِ، فإعجابي بعينيكِ قديمْ..
إشربي القهوة ، يامائيّة الصوت ، وخضراء العيون ..
| |
فعلى خارطة الأشواق لا أعرفُ في أيِّ مكانٍ سأكونُ..
| |
ومتى يذبحني سيف الجنون؟
| |
فلماذا تكثرينَ الأسئلة؟.
| |
ولماذا أنت ، يا سيّدتي ، مُسْتَعْجِلَهْ.؟
| |
أنا لا أنْكِرُ إعجابي بعينيكِ، فإعجابي بعينيكِ قديمْ..
| |
لا ولا أَنكر تاريخي مع العطر الفَرَنْسيِّ الحميمْ
| |
ومع النهد الذي كسَّرَ أبوابَ الحَريمْ.
| |
غير أنّي لم أزلْ أفتقدُ الحبَّ العظيمْ..
| |
آهِ ما أروعَ أن ينسحقَ الإنسانُ في حُبٍّ عظيمْ..
| |
فامنحيني فُرْصةً أُخرى.. فقد
| |
يكتبُ اللهُ عليَّ الحبَّ.. واللهُ كريمْ..
|
أنا لم أعشقك حتى الآن .. لكن من سيدري؟
أنا لم أعشقك حتى الآن .. لكن من سيدري؟
| |
ما الذي يحدثُ في يومٍ ولَيْلَهْ..
| |
رُبَّما تنمو أزاهيرُ المانُولْيَا فوق ثغري
| |
رُبّما تأوي ملايينُ الفراشات إلى غاباتِ صدري..
| |
رُبَّما تمنحُني عيناكِ عُمْراً فوقَ عُمْري..
| |
مَنْ سَيَدْرِي؟
| |
ما الذي يحدُثُ للعالم لو أنّي عَشِقْتْ..
| |
هل يجيء الخيرُ والرِزْقُ، ويزدادُ الرخاءْ؟
| |
هل ستزدادُ قناديلُ السماءْ..
| |
هل سيمضي زَمَنُ القُبْح.. ويأتي الشُعَرَاءْ
| |
ثم هل يبدأُ تاريخٌ جديدٌ للنِسَاءْ.؟
| |
مَنْ سَيَدري...؟
|
إشْرَبي قهوتَكِ الآنَ .. ولا تَسْتَعْجليني..
إشْرَبي قهوتَكِ الآنَ .. ولا تَسْتَعْجليني..
| |
فأنا أجهل أوقات العصافير ، كما أجهل وقت الياسمين..
| |
فاعذُريني..
| |
فأنا أجهلُ في أيِّ نهارٍ سوف أعْشَقْ..
| |
ومتى يضربني البَرْقُ، وفي أي بحارٍ سوف أغرقْ
| |
وعلى أي شِفَاهٍ سوف أرسُو..
| |
وعلى أي صليبٍ سَأُعلَّقْ..
| |
آهِ.. لو أعرفُ ما يحدثُ في داخل قلبي..
| |
إنَّ أمرَ الحبّ يا سيدتي من علم ربيّ
| |
فاتركي الأمرَ لتقدير السَمَا..
| |
رُبَّما ندخُلُ في مملكة العِشْقِ قريباً..
| |
رُبَّما..
|
قبليني اينما شئتي شمالاُ ام يمين ..
اعشقيني او اتركيني . . |
اعشقيني فوجنتي لشفاتك سيدتي تخر وتلين .. ! اعشـــــــــقيني !
.. وأمزجيني بين حنايا اضلاعك العاجية وتنفسيني .. ! تنفــــــــــــسيني .. انزعيني من جسدي وضميني اليك .. .. فيا سيدتي انتي الجسد الذي احتمي فيه .. ! اعشــــــــقينـــي ! ![]() .. داعبيني بكفوفك اعصريني ودلليني ولاعبيني .. .. اهمسي لي حباُ انا اعــــــــشقـــــك وذوبيـــني .. ! ذوبيــــــــــــــــني ! .. انتي انثى حالمة وانا بكِ ولكِ طوقت احلامي .. .. فيا حبيبتي وسيدتي ومملكتي انا عاشق يعشقك .. ! يعــــــــشـــــــقـك ! .. انتي لي انا ومن ارادك فليحلم لانك في اسر عشقي .. .. فأنا جمعت لك اليوم بالامس والحاضر بالمستقبل وهمت اتنفسك .. ! اتنــــــــــــــفســـك ! .. انتي زمبقتي التي قاطعها الزهر غـــــــــروراُ .. .. ويوم رئاكِ نثر نفسه فوق عرشك عربوناً لرضاك .. فــــــــــأ نـــــــا اعشقــــــــــــــــــــك فلا تلتفتـــــــــــي الـــــى عشــــــقي . واعشقيــــــــــني ســــــــــــيدتي اعشقيني و اتركيني أغوص و أغرق في الدم السابح في أوردتك و شرايينك اتركيني أطبع تفاصيلي على خارطتك كي لا يدق قلبك لرجلا آخر و كي ينبذ جسدك كل فتنة رجلا غيري |
اعشقيني واعشقي الاهواء فيني
؛؛ اعشقيني ؛؛ يا اميرتى
اعشقيني واعشقي الاهواء فيني
بكؤوس الحبِ شوقاً أثمليني
ثم إن شئتِ أغرقيني
لا تجاري الموجَ فيني
وإذا يرفض قلبي فاصعقيني
ثم هبي وأنجديني
فأنا قلبي ظنيني
ونهاري نهما يجري بأيام سنيني
في رباكِ احضنيني
واحضني الفرح أيا نهري الضنين ِ
واعشقيني واعشقيني
من رضاب في شفاك ِ لي َ جودي
وارحميني..وارحميني
ارحمي الاحزان فيني
وارحمي عطش َ فؤادي المستكين ِ
يا حنيني
/
في علاء الحب شعراً اغمريني
يا وفاءً للوفاء ابهريني
ثم حينا تلو حين اسرقيني من سنيني
أغرقيني في بحيرات ورود ٍ وأنعشيني
يا ملاكي ..كلما شئت احتويني
وبشذى عطرك هيا عطريني
الاثنين، 7 يناير 2013
(( عــــــالم رحــــايــل ))
وبديتك من كل البشر ياخلي
عشت لعيونك واموت لأجلها
بس تكفى لاتفارقيني وتتخلى عني
افديكِ بكل غالي ياغالية
وابيع لأجلك كل غالي
واشتريكِ بأغلا غالي عندي خـلـف أسوار العمر أسـكن بـمفـردي في عـالمي الصــغــير
احـتفـل وحـيـداً .. أوقـظ عـواطـفـي الـنائمـة .. انثر حروفي وشجوني على
بساط حريري ابـحـث عن فـرح متــرف كـفرح الطـفـوله
اشـعل شــمـوع الامـل لـتضيء لي نوافذ الليـالي القائمه
احـلـم وامـني نفسي دون عـناء
اسـير بمـحاذاة الشاطئ
عشت لعيونك واموت لأجلها
بس تكفى لاتفارقيني وتتخلى عني
افديكِ بكل غالي ياغالية
وابيع لأجلك كل غالي
واشتريكِ بأغلا غالي عندي خـلـف أسوار العمر أسـكن بـمفـردي في عـالمي الصــغــير
احـتفـل وحـيـداً .. أوقـظ عـواطـفـي الـنائمـة .. انثر حروفي وشجوني على
بساط حريري ابـحـث عن فـرح متــرف كـفرح الطـفـوله
اشـعل شــمـوع الامـل لـتضيء لي نوافذ الليـالي القائمه
احـلـم وامـني نفسي دون عـناء
اسـير بمـحاذاة الشاطئ
الجمعة، 4 يناير 2013
وأسقتني كأسها المعهود المخمور بالعشق
|
هناك صراخ نخجله أو نخافه شكرا لمن يصرخ عنّا ويهدينا شبعا ولو من وراء حجاب فاهتراء دواخلنا ارتجاف ثقاتِنا ربطة العنق الشال المموج باتقان وإمضاء باسم الهالة عوّلنا عليها الملاح جعلتنا صامتين كما ولدنا وكبرنا صامتين ونموت عطشى وصامتين |
على خلسة من المساء
تغنت الحمى بأطرافي المرتعشة وأسقتني كأسها المعهود المخمور بالعشق متى أبرمتِ وأشيائي اتفاق احتلالي |
| الطريق يفضي الى
اللامكان متاهة خريفية اعتقلت صنوف المشاوير رتبت حقائب الحقول المهاجرة وأبقت الرصيف بلا مأوى بلا عنوان فقط بقايا معطرة علقت بها أظافر عطر ومرآة مر بها ساق امرأة بلا جديلة شتات يُنسق بين الريح والريح بين الموت والعصيان بين غفوة على صورة للغيم والمطر بين الأحمر وقواميس اللون الزاهدة بين فنجان الورد وفنجاني هدنة للسُبات الجائع وشمعة كرزية سأشعلها تلم النور وتدل الطريق على المكان |
| يجز ياقتي معصم
الشوق لا أنضوه متعمدا فأبالسة الكلمات تعشقه وتذوب في صولاته الحروف سأغير تاريخ أشرعتي فالبحر الأهوج يغريني يقينه ويغريني رسم طيف على الوردات أشتاقه كلما تفتح الصبح وغفا المساء وأدعو أبالسة الكلمات الى حضن القصيدة |
التقيتك بفارق قبلة ويفارق اكتمال الندى وعبق الشمس التقيتك
كلما خضضت القصيدة
تكور في الثلث الأخير نهد وتفتحت أزاهير التوت فزادت تاء التأنيث أنوثة |
في سكوننا المعلن وغيرالمعلن
في نبرة شراستنا المهذبة
في أصابعنا الخوارج عن وطن القصيدة
في تغلغلنا باحتراف السراب
وإشعال طفولة العطش
في نفي الملموس وإلهائه بحاتمية الآتي
كلنا آثمون
تخاف العري والمرآة
ونعلن كذبتنا الكبرى بأننا حالمون ظلمتنا قصور يد السنين |
عيناك كما العشق
أسقطتا النظرية السببية كلما توغلت أكثر فقدت حاجتي للمجداف كي لا أغرقفحتميةٌ مساراتي ودوما محلق |
| بفارق لهفة
وعصيان التقيتك بفارق انتفاضة جنون وغيّ المراسيم التقيتك على ذاكرة السجاد المنقوش بأقدام أنثى اللوز على شغب الطفولة في أفياء الياقوت وفي عمر أهازيج القبائل البدوية التقيتك
وعبق الشمس التقيتك |
كيفما عجنت القصيدة مرغتها بانفلات الروح
كيفما
عجنت القصيدة
مرغتها بانفلات الروح صلبتها إثما على فم الحنين مزجتها بتربة الياسمين زججت التاء فيها أو ألغيتها عبّدتها بالنور والنار غسلتها بضوء القمر أو بعاصفة المطر استحضرتها كما الجان أو رتلتها صلاة عاشقين يظل وجهك يطل في الحروف ويبتسم |
جدلي خصلات شعرك واتركي للمخمل الحزين
جدلي خصلات شعرك
واتركي للمخمل الحزين
أن يكون
فردائك الفيروز
أتعب مقلة السحروغطى سفح الليل
بألف أغنية
درقتان على الخدود
بستان ورد
يرشف العناب منه أعذبة
وقدك المحضون والساق
ما أشد رقته
هل بحرا اسكنت العيون
فردوسا أزرقا
أم لؤلؤا
وأنامل من فضة
تغزوا الجبين
ويشع من طلائها
همس الغِوى
يا ربة الحسن العنيد
التقيني
ولو حلما
في كل سنة
واتركي للمخمل الحزين
أن يكون
فردائك الفيروز
أتعب مقلة السحروغطى سفح الليل
بألف أغنية
درقتان على الخدود
بستان ورد
يرشف العناب منه أعذبة
وقدك المحضون والساق
ما أشد رقته
هل بحرا اسكنت العيون
فردوسا أزرقا
أم لؤلؤا
وأنامل من فضة
تغزوا الجبين
ويشع من طلائها
همس الغِوى
يا ربة الحسن العنيد
التقيني
ولو حلما
في كل سنة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








