السبت، 31 أغسطس، 2013

إعتادت آن تنظر للحياة من وراء ستائرها المغلقة


إعتادت آن تنظر للحياة من وراء ستائرها المغلقة
وكأنها  في غربهٍ عن الحياةِ
لقد أحببتْ خلوتَها وانفرادَها بروحِها
بقلبٍ يخلو من الحبِ
هل للمرءُ أنْ يحيا بلا مشاعرٍ ؟؟
بالطبعِ لا
ولكنْ هي إستطاعتْ أن تعيشَ هكذا
أنثىْ مختلفةٌ
إستبدلتْ آحاسيَسها  بصمتٍ عميقٍ
إحساسٌ دفينٌ بمشاعرٍ مكبوتةٍ
مرتْ  السنونَ تلو السنونِ
ولم يحركْ بها ساكناً
إلتقته ذاتَ يومٍ بلا موعدٍ
ولا معرفةٍ مسبقةٍ
تلاقتْ نظراتَهما
فأشاحتْ بوجهها خجلاً منه
إحساسٍ غريبٍ يشَّدها نحُوه
 تختلسُ النظرَ إليهِ
فإذا به ينظرُ إليها .. يحدقُ فيها
ينظرُ إليها بإمعانٍ
ذهولٌ ..غرابةُ
لما يعتريها من شعورٍ
كيفَ وصلتْ إلى ذاكَ الإحساسُ ؟
كيفَ إستطاعَ رجلٌ
أنْ يُشعلَ حنينها من رمادٍ
لقدْ فقدتْ كلَ أملٍ بالحبِ
وأغلقتْ نوافذَ قلبها
طغىْ بسطوتهِ على قلبِها
ليشعلَ كل تلكَ النيرانِ
 كانتْ واهمةٌ حينما إعتقدتْ
أنَ لا وجودَ للحبِ بحياتها
وأنَها نحرتْ آخر
إحتمالاتِ الحبِ بصدرِها
شعور بارتياحٍ
وحبٍ غلفَ جدرانَ قلبها
واصلتْ النظرَ اليهِ
نظراتِ مترنحةِ 
ما بينَ خجلٍ ورجاءٍ
ما بين فرحٍ وخوفٍ
يسرقُ منها ذاكَ الشعورُ
لتصحو فتجدهُ مجردُ سرابٍ
اقتربَ منها ..
شعرتْ أمامهُ أنها أنثى
ترى لأولِ مرة ِحلماَ
لا يكسوهُ غبارَ السنينِ
و نفاقَ المخادعين
شعرتْ وكأنها أنثى
ولدتْ من جديدٍ
قلبٍ عاشقٍ يجددُ فيها
حبَ الحياةِ  
ولا تبالىْ بغدٍ

ليست هناك تعليقات: