السبت، 26 أكتوبر، 2013

اعشقك حدّ الكراهية




,,,,,يا أنتي,,,,,,,

اعشقك حدّ الكراهية 


واهواكي حدّ الجنون 



اذكرك حتى تداعي النسيان 

انساكي حتى انهكت الذاكرة

انثي أنتي من سراب

وحقيقة أنتي كما الخيال

تبهريني كلما كلمتني

وفي صمتك تدنو كما العطرمني

كلماتك التي تقليها تطربني

وهمساتك التي تنطقها تراقصني

اجدني عاشق حدّ الثمالة

وارجل  اول حتى النضج 

مسافر وراءك حتى الهجرة

وهارب منكي حتى الفرار من حكم جائر

احيى بكي ومعكي و دونك

اتننقسك حدّ الاختناق

واغرق فيكي حدّ الحياة

من انتي يا امرأة من رماد

ومن تكوني يا عاشقا من نار

اذهلتني ..اربكتني ..احييتني

اشعلتني حتى الغرق

اخمدتيني حدّ الاحتراق

اسكنتيني قصورا من ورق

امامي انتي تشمخ ..تنحني ..تثملي

وأنا من قنديل انوثتك  السحريّ اكبر

وما أشقاني وما أسعدني يا انتي معكي

شقِّيه في أحلامي


شقِّيه في أحلامي
تُراوغ القمر وتُشعل صدري
أمرأه من خيال
غجريه الخلخال
تولد من رقصتها قصيده 

يسكُبها الليل عطر شهي
على جسد الكلمات يبقا
والهمس من بين شفتيها
أرجوحه
تتمايل عليها أوتار قلبي وتَشْقّا
والحَب على أطراف أصابعها يتسلل
خجولاً
يلفُها عناقاً وموعداً على خاصرتها
كأسُها
أنفاس أذوب في رائحته
أغرق في بحر المفاتن
ولم يبقى ألا رغبه أختصر لقائها
لذيذٌ طعم الهذيان فيها
وأن قلتُ أكله شهيه!!
هي عزومه تُشبعُ شهيتي
وخمر أشربهُ ولا أكتفي
ومعها الحلمُ أشهى وأشهى 

الخميس، 24 أكتوبر، 2013

ان جئتني في الحلمِ



إن جئتني في الحلمِ قولي قبلها كي لا أنام كما أنامَ
قولي كي أعطِّرَ بالقصيد وسادتي وأعيدُ ترتيب الكلامِ
أرش مرتبتي جزيرة قطن حلمي بالزهور وبالندى أعلو بأصوات الصدى وأهيئ الإحساسَ فوق ملاءتي ... أرضا لأبراج الحمامْ
أرجوكِ.. قولي كي أنام بكل كل وجاهتي شعري أصففه.. أعطر قُبلتي.. ولأرتدي زي الأميرِ على السريرِ المستعدِّ لحلمنا فوق الغمامِ
- غمام واقعنا -
سأصنع قهوةً وعصير ليمونٍ لنشرب واقعا في الحلم ِ
بين البين يعجبني
ويدهشني المنام الواقعيُّ فهل ننام الآن في هذا المنامِ..؟!
تدورُ موسيقى الكمنجات البطيئةِ نحتسي أنغامها نعلو ونرقص بالبطيء فتضحكين ويضحك العصفورُ في الشباكِ تغمز عينه اليمنى.. فتغمز عينك اليسرى فأغمضُ كي أنام بنومتي
فأنام أكثرْ..
تأتي حمائمنا الوديعة بالبريدِ ترش أرض الحلم إحساسا وسكَّرْ
مطرٌ هناك ودمعتان لفرحك الموعودِ في الحلمِ المعطَّرْ من ترى في الحلم يمطرْ..؟!
تضحكين وتضحك الدنيا وتهبط من فضاء الله أقمارٌ تراقبنا وتحسدنا.. تقرُّ بأنك الأولى وأصل جمالهم وبأن وجه حبيبتي بالحب أقمرْ
لا شيء يزعجنا هناك سوى التوجس من عواء منبهات الواقع المشؤوم توقظنا سنسكرْ..
ولئن دعانا الصحو من أحلامنا .. سننام أكثر هاتي يديكِ حبيبتي ودعي الجزيرة تلك في أقطانها..
ولما وراء الحلم يا قلبي سنبحرْ
حلمًا فحلمًا ثم أحلامًا سنعبرُ
ها هناك.. سيحتوينا موتنا لا شيء يزعجنا هناكَ نموت حبًا أو نحبُّ الموت في هذي الحياةِ
استيقظي.. أنا مت فيكِ وأنتِ متِّ الآن فيَّ صباحُ قلبك أخضرٌ وندى وسكَّرْ
لا شيء يقطع حلمنا الحلمُ منذ الآن يا عمري معمِّرْ

عِشْقي تَمَرّدَ مُسْتبِدًّا في مَرافي الذّاكرةْ



 عِشْقي تَمَرّدَ مُسْتبِدًّا في مَرافي الذّاكرةْ
يأبى اعتقالَ البوْحِ والوَجَعِ المُقيمِ على سِنانِ الشوقْ
فحَطَمْتُ أوزانَ القصيدةِ والقوافي القاهرةْ
ألْقَمْتُها ثَدْيَ الغمامِ تسوقُها ريحٌ إلى أرضٍ بعيدةْ
والشمسُ قد ذَرَفَتْ دماءًا في جفونِ الأفْقْ
والليلُ طرّز ثوبَه الدّاجي الأنيقَ
بألْفِ مِشكاةٍ وعيْنٍ ساهرةْ
وحبيبتي كسَرتْ عنادَ العشقْ
هبّتْ كزَوْجِ العاصفةْ
غيْرى عنيدةْ
قَطفَتْ حروفي والقوافي من ضُلوعِ الغيْمْ
ومن النّجومِ الآسِرةْ
وتتَبّعتْ نبْضي وآهاتي الشّريدةْ
وتربّعتْ بدلالِها في حضن نَبْعٍ مُؤتلِقْ
نَظَمَتْ حروفي والقوافي - مثلما وُلِدتْ - قصيدةْ
حَفَرتْ بها حرْفيْنِ شَعّا في قِلادتِها كعَيْنٍ ساحرةْ
ومَشَتْ إليّ بخطوةِ النّصرِ وئيدةْ
" البوْحُ لا يُغتالُ في شَرْعِ الهوى...
والرّوحُ إنْ سَئِمتْ لهيبَ الشّوقِ أو جوعَ النّوى
في مَمْلكاتِ الحُبِّ روحٌ كافرةْ "

الاثنين، 21 أكتوبر، 2013

حتى الغرباء صاروا يأسون لحالي.. لم أعلم أنني سأهتم يوماً..



حتى الغرباء صاروا يأسون لحالي..
لم أعلم أنني سأهتم يوماً..
إعتقدت أنني كبقيَة بني آدم لانهتم إلا بحالنا..
وهل هذياني هذا دليل على الحب..
أم هو جنون إختلقته..
هل كانت ذكرياتي معكِ واقع..
أم سراب شكلته تخيلاتي..
هل هذه أعراض الفصام..
ربما ولكن ما أجملها من أعراض ..
كي أتذكّر كل هذه الذكريات الجميلة..
والمشاعر السعيدة..
والأفكار الرائعة..
أردتكِ لأولادي تكونين أمّاً..
ولأمي تكونين بنتاً..
ولكن شائت الأقدار رحيلك..
وأصبحت فراغ مليء بالفراغ..
حتى ذهبتي عن عالمي اللذي إمتلأ بكِ..
أرى طيوفكِ وتذكرني بمفاتنكِ..
رأيت آنسة لم تدنوا منها خباثة الحياة..
رأيت حنان أم لم تنجب أطفالاً بعد..
رأيت ملامحكِ وأنتي في آخر عمرك..
وجنتيگ لوحہ جميلہ تتمنى الرسم عليها ˖،

ربماً يوماً سأقول.. ااه من تكون.. لا أذكرها..




ربماً يوماً سأقول..
ااه من تكون.. لا أذكرها..
كم أود ذلك..
ولكن ..
نتمّنى مالانريد أن يحصل..
فلا أريد نسيانك.. 
ولا نسيان ذكرياتك وملامحك..
ولا نسيان أول مرة أخبرتني بحبّكِ لي..
ولا نسيان أول مرًة وقعت بحبّكِ..
ولا أول ماتشجعت وأخبرتكِ بحبّي لكِ..
هنيئاً ليديه اللتي تلامسك..
وعيناه اللتي تراك..
وقلبه اللذي سكنتيه..
ودموعه اللتي تمسحين..
كم هي قاسية هذه المشاعر..
كم هي حارقة هذه الدموع..
أود سعادتكِ..
سعادتكِ سعادتي يا سعادتي..
ولكن الغيرة لا غناء لها عنّي..
ليتكً لي وانا لكِ.
ليت عند رحيلك ماتت مشاعري..
ربما يوماً سأجد نفسي من جديد..
وأعيد الوقوع بالحب من جديد..
وأرى العالم بهيّاً من جديد..

أيها الحب .. أنت كاذب



أيها الحب ..

أنت كاذب

بل أنت سيد الكذب

أوهمتنى ..

خدعتنى ..

استدرجتنى ..

وفى مصيدتك أوقعتنى

بحبال من حرير .. قيدتنى

وتخيلتنى

وقد نبتت لى جناحان

وحلقت فى السماء حتى العنان

وعبر قلبى بك حدود الإدمــــان

وامتلكت للسعادة .. مفتاحين

قلبى .. و وهمك ..!!



أيـــامٌ مرت .. فى غفلة من الزمان

انتقلنا خلالها من خانة النصفين

إلى خانة كيان إنسان

أنا .. و وهمك ..!!


وفى يومين .. فقط يومان

إيقظتنى ..

على نصلِ غدرِ

به طعنتنى ..

ما همّنى

كان همّى 

هل سال دمى؟

أم دمك؟



يا سيد الكذب

المدعو بالحب

هل سال دمك؟

أم أن الجبارين لا ينزفون

فقط يقتلون ..

ينحرون ..

يسوقون أسراهم

إلى الجنون

بلا رحمة

ولا شفقة

وبأنين عذابهم

يتلذذون

أيها الحب

أبشر .. 

لقد ذبحتني ..!!