الجمعة، 11 أكتوبر، 2013

كل مٱ فُيّك سًر


كل مٱ فُيّك سًر
حًبّك
ٱنٌوِثًتُك
جَنٌوِنٌك
ٱنٌفُٱسًك
ٱۂٱتُك
عطٌرك
كل ٱلنٌسًٱء فُيّك
كلۂٱ سًر
يّٱ مجَنٌوِنٌة
مٱ ٱروِعك
كل مٱ فُيّك سًٱرقَ
لصِ محًتُرفُ سًيّدُتُيّ
فُٱنٌٱ بّيّنٌ شّفُٱۂك طٌفُل
فُٱعيّدُيّ ٱفُۂٱميّ ٱلفُ مرة
وِكل مرة بّنٌكۂة حًبّ
جَدُيّدُة

ولماذا عليه الأنكاري لم أختار بيدي أقداري



ولماذا عليه الأنكاري 
لم أختار بيدي أقداري 
و بأي أرض تنهمر أمطاري
على نهراً على جسراً
على الغابات أو البراري
كل ما فى الأمر
وجدت نفسى معلقاً
بين عينيك
فأرغمانى عينيكِ على الأبحاري
كما لو أنك الوحيدة التى على الأرض
وكما أنك
عصفورة الله كنتى بأنتظاري
بيدك صورتى
وعقلك من يرسم أفكاري
أرتجف لسماع صوتك
وأذوب بحياتك كقطرة عطر
بجوف أزهاري
لماذا يا حبيبتى أُظلم
لماذا عليه أدفن فى صدرى ناري
وكل ذنبى أننى رجلاً
عشق فى وضح النهاري
هل سمح الحب أقطع قلبى
أرمية فى الساحات خلف الأسواري
غارقاً فى صمتى
أصوغ لشعرك المنسول
شعراً من جمالك مستعاري
لأمكث قرب عينيك
لآهثاً مرهقاً من طول مشواري
أستعير أدعية السماء
كى لا تتراجعى عن أختياري
لا تكونى متغلبه كمواسم البحر
من بعد الهدوء تكونى إعصاري
أي قارب يرحل إلي فردوسك
يجبر من بعدها على الأنتحاري

من زمان .. وأنا نفسي .. أسألك هذا السؤال :





من زمان ..
وأنا نفسي ..
أسألك هذا السؤال :
اللي حَبِك .. قبل أحبك
حَسّْ مثلي بهالجمال؟!
حَسّْ إن الدنيا روعه
وكل شي فيها .. خيال؟!
حَسّْ قلبه .. مثل نجمة
وإن صدره
ممتلي بضيّ النهار
وإنه مهو إنسان عادي
وإنه أقرب للكمال ؟!

اللي حَبِك
لما حَبك ..
صارت إيدينه مرافي ..
للصباحات النديَّه ؟!
وصار قلبه ..
للأغاني البِيض .. جال ؟!
سولفيلي :
كان يكتب لك قصايد ؟!
كان يرسم فالورق
قمره بجدايلها الطوال
وكان يقول لك : تشبهك ..
بس .. ناقصها يصير ..
فـ الخد .. خال ؟!

وش كان يقول عن ضحكتك ؟!
كان يحسّْ .. بإنها ..
أجمل موسيقى
وإن لها .. في نهايتها
ظلال ؟!
ولما كنتي تسولفين
كان مثلي
يجمع الورد ويخبّي .. بالسّلال ؟!
كان دايم يذكر الله
لا مشيتي
وانتثر عِطر الخزامى
فوق وجه الأرض .. سال ؟!

وشْيقول لما يشوفك ..
تشرحين اللِّيْن .. للغصن الطري
تعلّميْنه
ألف .. باء .. تاء الدلال ؟!
كان يسولف للبنات
عنّك انتي
وعن هواك اللي خذاه
وما ترك لإنسانه غيرك
في نظر عينه مجال ؟!
اللي حَبّك .. قَبل أحبك
عمره ما حَسّ بغرور ؟!

ولمّا كنتي تخطرين إنتي في باله
ما يحِسّْ بكُبْر حظه
كُونِك إنتي .. له وحْدِه
له .. من بِدّ الرجال ؟!
اللي حَبّك .. قَبل أحبّك
هو شافك ..
مثل ما أنا أشُوفك
شي كبير
ونعمه تستاهل شكر
حتى لا يجيها الزُّوال ؟!

مو مُهم تْجاوبيني
بسّْ نفسي أسألك
من زمان .. هذا السؤال
اللي حَبك .. قبل أحبك
هُو صحيح ..
إنّه بعد فرقاك .. حيّ ..
ولا يزال ؟!

هي تعلم علم اليقين بأنّه عاجزٌ عن نسيانها




هي تعلم علم اليقين بأنّه عاجزٌ عن نسيانها
، وبأنّه يقترف إثم الماء باستحضار طيفها كلّ ليلة في غيابها،
 وبأنّه صادق الندم إلى حدّ التظلل به وعبثاً
 يحاول جمع وحدته بكرهها وراحة باله على وسادة واحدة.
. هي لن تنساه ولن تكرهه ولن تعيش حالة فصام بين شوقها له ورفضها لوجوده..
 هي و بكلّ بساطة تعتّق حنينها وتصلي لسكينة روحيهما معاً،
 وقد فتحت نوافذ قلبها للحبّ، وأسقطت من بريد عمرها المقبل عنوانه......

ماذا أقول للشمس عنكي




ماذا أقول للشمس عنكي
وهى ترافقنى لتتعلم فن الإنتظار ..!!
إذا ما غبتي يوما عنى وإختلط الثلج بالنار ..!!
وأنا فى هواكي لم أتعلم حرفه سوى الإحتضار ..!!
فما اجمل الانتظار عندما يكون القادم انتي ...