السبت، 6 أبريل، 2013

متى تأتي لحظة أضمك فيها بين ذراعي ؟




قال : متى تأتي لحظة أضمك فيها بين ذراعي ؟
قالت : لو أتت ماذا كنت لتفعل ؟
قال : لو كانت لنظرت إلى عينييك وحدقت إلى شفتيك واحتضنت الفرح .
قالت : لو كانت لسقطت دموعي وتبلدت مكاني دون حراك .
قال : أنحلم نحن أم نأمل ؟؟!
قالت : نحلم ونأمل .
قال : ماذا لو تاه الحلم ، وتشتت الأمل ؟
قالت : لا أعرف عنك اليأس ، فلو تاه الحلم لتفقدنا آثاره ولو تشتت الأمل لجمعنا أفكاره
وأعدناه إلى دياره .
قال : حبيبتي أحلم بيوم يجمعنا فيه بيت صغير يملأه شوق كبير وحقد فقير .
قالت : ما بك تقول نحلم لماذا لاتقل حبيبتي هيا بنا نبني بيتنا وننمي شوقنا ونطرد حقدنا .
قال : بحثت فما وجدت بيت يؤويني ، بحثت فما وجدت سبيل لإقناع عالمنا وواقعنا بحبنا .
قالت : أنا بيتك وأنا سبيلك فهيا حرك أفكارك وحمس أنظارك .
قال : أفكاري توقفت وأنظاري تلوثت بواقع مرير وظروف ليس لها مثيل .
قالت : ظروف ؟! أنت من تقول ظروف أتمنى لو كنت أحلم أنت من تقول ظروف؟؟؟!
أنسيت أنك أنت من قلت لي أحبك مهما كانت الظروف .
قال : لا لا لم أنسى .
قالت : لم أتوقع منك هذا اليأس والبرود بل توقعت أن حبك لي أكبر من أن تكون ضحية لخوفك
من واقع بالأمس كنت أنت سيده .
قال : ماذا أفعل وقد صرت له عبدا وقد أسر مني قلبا وجلد في نفسي صبرا وأعدم داخلي أملا
قالت : انهض وحارب ظنونك ، انهض وكن لواقعك فارسا يحمل سيفا لا يقوى على منازلته .
قال : أتساعدينني .
قالت : أساعدك بأمر من الحب ، أساعدك من أجل الوصول إلى حلمنا
قال : حبيبتي هيا بنا نصنع بيتنا من الآن ، فلنصنع بيتا أساسه الحب والحنان ومناخه الرقة
والأنغام وحارسه الثقة وعنوانه الابتسام .

الجمعة، 5 أبريل، 2013

هدوءٌ يلامس رعشات همسي


هدوءٌ يلامس رعشات همسي
ويداعبُ بلحن العشق أوتار قلبك
ينسج لك من الخيال عزفُ وهمسِ
ويعانق النبض بدفئه رجفات الشوق
عند التقاء الروحُ بالروحِ
فالتتركها تتنفس بانفاسك
وتستمد الحياه بروحك
ولتغفو عند شاطئ أحلامك
ولتطمئن الأشواق
وليهدأ نبض القلب
...
أعشق نبض قلبك

ما أنا إلا فارس أمتطي صهوة العشق



أخط اساطير الحب
لا أذل ولا أهان
مالي بسحركِ
تبارزيني 
بجسدكِ الخمري
وشعركِ الفتان
وتمارسين
طلاسم إغوائكِ
وتغريني
بردائكِ المشتعل
نار ودخان
فأنا رجل لا أهزم
ولا يغرقني
غوص البحور
وقطف المرجان
أنا يا سيدة روحي
لا اريد سوى امرأة
من شغاف روحها
ومن ينابيعها
تسقيني

كم تمنيت أن نهديكِ.. متربعاً على عرش جسدكِ ....

كم تمنيت أن نهديكِ..
متربعاً على عرش جسدكِ ....
غااائر بشفاه ثغركِ ...
اتذوقكِ كعصير يطفيء ناري...

يا أنثى أثارت كل الجدل في حسنها

يا أنثى أثارت
كل الجدل في حسنها 
ما لي بكِ و إغراءكِ 
يستبيح الشطآن
يا أنثى تجمح 
الى حدود الشمس
بنشوة أنوثتها
كنوزها سحر تسكنها
تعويذات الجان
مارسي على مذبحي
طقوس نهديكِ.........


عندما تتمايل بجسدك المنمق ,,

عندما تتمايل بجسدك المنمق ,,
هي حركات ليست بهلوانية ,,
انها النشوة سيدتي ,,
عندما احتاج ان اقبل شفتاك ,, وألمس نهديكي ,,
اشعر بالحاجة اليك اكتير فاكثر ,, 
فاعلم انك تخفي رغبات ما اروعها ,,

طفل شقي

منذ الصغر ,, فطرتي تبحث عن ذاتي ,,
منذ الصغر وشهوتي تبحث عن المقلة ,,


مـــراحـــل الحـــب


مـــراحـــل الحـــب

نحب الجسد ولا نثق به. نطرب إليه ونخافه. نُجنّ به ونشمئزّ منه. 
يأتينا الحبّ في محطّات معيّنة حبّاً لموجود في غير الموجود أو حبّاً لغير موجود في موجود . 

هذا الضياع ربْع المبصر هو الينبوع الأكبر للتجاذب والحلم .. كما أنه المصدر الرئيسي للآداب والفنون .. ومحرك الحياة في الكائنات بأسرها .. 

سمّهِ روحاً أو هورموناً .. سمّه غريزةً أو حاجة .. يبقى هو نفسه .. تتغير تجلياته ولا يتغير سره .. 

تتطور وسائل مقاربته ولا يزال في بدايات الإعلان عن نفسه .. وكلما تقدمتْ بنا الوسائل ازداد هو التباساً .. وهذه كبرى رحماته .. 

الجسد المرغوب باب بين الواقع والحلم . المثالي هو أن ينفتح الباب فيدخل المجتاز من واقع إلى حلم أو من حلم إلى حلم .. لا أن يهبط من حلم إلى واقع .. 

إحدى الخطايا الأصليّة هي هذا التدهور .. المعنى الجوهري للسقوط هو الإفلات من مخالب الانخطاف والارتطام بالحضيض. الجسد المرغوب احتمالُ نجاة. كلّ ما يسعف هذا الاحتمال على الصمود يدخل في باب الواجب. ويتجاوز هذا الواجب حدود الشكل ومقتضيات الرغبة والمتعة بمفهومهما المحدود ليصبح واجباً إنسانيّاً. الجسد المرغوب تجديد لصبا الحياة. 
لا بد للمرأة مما يجعلها تبدو فاتنة فوق ما حَبَتها الطبيعة به من مفاتن، لا أن تتراجع وراء خطوط عطايا الطبيعة أو تستخف بهذه العطايا .. 

لا تستطيع المرأة أن تستسلم (أمام العيون) إلى الواقع «الطبيعي» وإلا انكشفت لها عيوب تُدمر صورتها في خيال الرجل .. وتدمر الرجل وعلاقته لا بها وحدها بل .. عبرها .. علاقته بنفسه وبالعالم .. 

إن استهتار المرأة بصور انعكاسها في ذهن الرجل يشكل خطراً على رجولة الرجل بقدر خطره على أنوثة المرأة .. الأولى لا كغريزة جنسية فحسب والثانية لا كفريضة ظالمة بل كلتاهما كدعامة كبرى من دعائم الترقي وبواعث التقدم.. 

وعلى الأعمّ وبتعبير أبسط: كدعامة من دعائم الحس الإنساني .. ما وراء الاكتفاء بتعريفات الرجولة والأنوثة . 

وماذا نفعل .. يسأل سائل .. بحق المرأة في التمرد والاسترخاء ورفض القيود ولماذا يحق للرجل ما لا يحق لها ؟ 

الجواب أن واجب الرجل في إغراء المرأة كواجب المرأة في إغراء الرجل .. ممنوع فيه الاستهتار وحتى الاسترخاء إلا في حالات التذاوب .. وذلك تحت طائلة دفع الثمن عاجلاً أو آجلاً .. 
وكلّ ما يختلف بينهما على هذا الصعيد هو الأسلوب والتقنيّات .. ولنختصر الموقف بكلمتي لياقة وجهوزية: لياقة الشكل ولياقة النظافة .. والبقاء في حالة استعداد .. 

أمّا لجهة تمرّد المرأة ورفضها القيود فما أرحب مجالهما في الحقل الأهم .. حقل التمرد على ما قد يمنعها من الانطلاق في الإغراء والفتنة .. لا ما يحلل لها التكاسل عن آداب الهفهفة والعياقة بحجة التقدميّة .. التمرد يجب أن يكون على ما ينقص لا على ما يتمم أو يزيد .. 
والجسد المرغوب غير مسؤول عن نوعية الرغبة التي يثيرها .. وبالقياس ذاته لا تُسجن الرغبة التي يثيرها بحدود نياته وخططه .. الجسد المرغوب حر والرغبة المثارة حرّة .. 
ولعل الرغبة أكثر حرية بمقدار ما أن النتيجة هي أحياناً فائضة على السبب .. والرغبة هي دوماً شابة .. لكن الجسد الذي يلهبها .. هو بالتأكيد أكثر شباباً منها. 

الخلاعة الجيّدة هي دائماً حسناء .. 
للمرأة الكثير مما تقوله في الجنس وممّا لا يتخيّله عقل الرجل .. لا أقصد الأطروحات النسوية ولا الدروس الطبية .. بل العالم الإيروتيكي والبورنوغرافي .. 

حتى اليوم اقتصر دور التخييل على الرجل .. هو ينطق باسمها وهو يلقّنها ما يُحب وما يكره .. هيمنة اتسمت بالمصادرة .. لأن خيال الرجل .. مهما قلنا عن عنصريته .. انطلق من ضرورة حماية الرغبة الذكرية مما يهددها .. من جفاف الواقع وتقزيزاته .. ومن بؤس حدود الطاقة الذكرية .. ومن ارتباط الشهوة ارتباطاً عضوياً بشعلة الحياة .. 

يعتذر هذا الكلام من المقام المعنوي في المرأة .. بطبيعته هو كلام عنصري .. 

هل يستطيع رأي يدلي به جنس في جنس آخر إلا أن يكون عنصرياً ؟ بالمعنى الحرفي للكلمة وليس بالمعنى السياسي المتداول .. عندما يفتقر الموقف الإيروتيكي إلى درجة معينة من فوارق العنصرية يصبح كظهر بلا عمود فقري .. 

الخطأ ليس الفرق، بل بناء نظام احتقاري واستغلالي على الفرق .. مع هذا يعتذر هذا الكلام .. ولا بد دائماً من الاعتذار للمرأة .. وحتى لو سلمنا بأن عهد التمييز الاضطهادي قد ولى .. وحتى لو أصبحت النساء حاكمات بأمرهن على مختلف صعد الحكم .. سيظل الاعتذار لهن في محله ... 

لم يكتف الرجل بمصادرة حقوقهن بل سبقته إلى ظلمهن الطبيعة بما حملتهن إياه من وظائف وضرائب .. ولعل من أصعب ما فرضته عليهن الخِلقة والعادات معاً أن يتحملن ذلك القسط الضخم من مسؤولية الجذب والجمال مع عدم إعفائهن ولا من شيء من نواقص الجسم البشري .. 

قد لا تستشعر المرأة نفسها مقدار التناقض المؤلم الذي ينطوي عليه هذا الوضع .. وقد تُكابر فترفض الاعتراف بمأسويته .. لكنه ماثل في طليعة لائحة المظالم التي تلحق بالإنسان عموماً وبالأنثى بوجه خاص .. وقد استودعها القدر مفاتيح السحر وأخضعها لحدود وشروط وتهديدات تنوء بها الآلهة .. 

ورغم هذا .. حين تنجو منها .. وكثيراً تنجو ما دام هناك نظر جديد ينسكب عليها تتجدد بها الثقة وكأنها إيمان لا مجرد ثقة.. إيمان لا يخبو وهجه إلا في الحالات القصوى .. عندما تضمحل في الإنسان كل قدرة على أي نوع من أنواع الأمل وتتخلى يداه عن التشبث .. 

الجسد ليس عنواناً للجسد .. إنما هو أشد ظلاله خطراً .. الجسد غصن من أغصان الذهن .. وهو وإياه في سباق الخيال .. 

يبدأ الجسد في الانتهاء حيث يبدأ التجسد .. وينبعث على الفور من رماده إذ تعكس العين عليه طلائع آمالها .. الأجساد زَبد الأحلام .. 

يحمل الجسد روحه كما يحمل الجنس حبه والرغبة حنانها .. نحن دمى لشاشة الرأس .. ورقصة الرأس أقوى من الموت .. 

ليست المرأة وحدها من يكسو عري الرجل لتراه .. الرجل أيضاً «يرى» في ردائها .. الرداء أكثر العناصر روحاً بعد العيون .. 

الجسد لحم السراب .. 
وعظمة الإنسان أن يضيف إلى الحياة شوقاً ..

احملي اشواقي لمن اريد



احملي اشواقي لمن اريد
احملي على جناحيك سلامي
اخبريه انه يسكن روحي
وهو اقرب لي من حبل الوريد
ايا حمامة العشق ماله غاب عنا

هل هو الفراق ام حب جديد
تناسى ماكان بيننا؟؟
ام حل به امر شديد
ايا حمامة العشق اخبريه
انني احبه
ولن انساه لو كبلت بالحديد

أحبك من صميم قـلبي وأهديك صدق مشاعري



أحبك من صميم قـلبي
وأهديك صدق مشاعري
ولأجلك يكون وافر عطائي

لا أنتظر منك أي شيء
سوى همسة من شفاهك
تطفئ لهيب أشواقي

لا أريد منك سوى الحنان
والشعور بالحب والأمان

فقط أريدك أن تدرك
بأن من تعلق بك
هو قلبي وروحي

أنت الروح
التي عانقت روحي
وأنت القلب
الذي سكب أسراره في قلبي
وأنت اليد
التي أوقدت شعلة عواطفي

لا يعرفُ الحبُّ، يا سيّدتي،





لا يعرفُ الحبُّ، يا سيّدتي،
أن يتنازلَ عن كبريائه،
لا يعرفُ أن يختبئ،
فهو حاضرٌ فينا،
يعتلي عرشنا،
يتبخترُ في عيوننا،
ويرصدُ نبْض قلوبنا في مسارات العواطف التائقة إلى الحنين.

يُحضرنا الحبُّ،
إلى قصر المشاعرِ الصادقة،
الممزوجة بألم الارتحال الدائم صوبَ منْ نُحبّ

كَفآكِ آجْتِيآحاً لِ‘ قَلْبِي وَ تَسْتَوْطِنِينْ




كَفآكِ آجْتِيآحاً 
لِ‘ قَلْبِي وَ تَسْتَوْطِنِينْ 
وَ فِي آحْلآمِي تَظْهَرِينْ..
عآرِيَةً كَ‘ حُورِيَّةٍ تَتَمآيَلِينْ
وَ فِي شَفَتآيَ تَسْبَحِينْ
كَفآكِ غَزْواً 
لِ‘ نَوْمِي وَ تُؤْرِقِينْ
جَمِيعَ آجْزآئِي تَغْتآلِينْ
ثُمَّ رَأْسِي تَغْرِسِينْ
بَيْنَ نَهْدآكِ وَ تَثُورِينْ
وَ عِنْدَ سِرَّتَكِ تَطْلُبِينْ
آنْ آرْسُمَ بِ‘ لِسآنِي وَ تَذُوبِينْ
كَفآكِ يآ آنْتِي..
تُطآلِبِينْ..
آنْ آمآرِسَ آلـعِشْقَ بِكِ
وَ فِي آلـحَقِيقَةِ تَرْفُضِينْ مُدآعَبَتَكِ
آوَ تَعْلَمِينَ كَمْ ذَرَفْتِ..
مِنْ رَحِيقِ شَفَتَيْكِ!!
فَوْقَ جَسَدِي.. وَ آرْتَعَشْتِ..
وَ جَمَعْتِينِي بَيْنَ قَدَمَيْكِ
وَ لِ‘ رُجُولَتِي آلْتَهَمْتِ
مَجْنُونَةٌ شَبِقَةٌ كُنْتِ
مُتَمَرِّدَةٌ عَلَى حُضُورِي بَيْنَ يَدَيْكِ
وَ فِي غِيآبِي .. جِئْتِ آلـحُلُمَ طَغَيْتِ
وَ وآقِعِي.. قَسَوْتِ عَلَى نَفْسِكِ
وَ فِي حُلُمِي .. آشْتَهَيْتِ
وَ وآقِعِي.. رَفَضْتِي قُبْلَتَيْكِ
كَفآكِ يآ آنْتِي..
آنْ تَزُورِينِي فِي آلـحُلُمِ..
وَ تَزْهَقِينْ.. رُوحِي وَ جَسَدِي تُرْهِقِينْ..
كَفآكِ..
آنّي.. آحآوِرَكِ..
فِي آلـحُلُمِ آلآنَ..
وَ وآقِعِي.. لِي لآ تَسْمَعِينْ!!

عندما تتسللين إليَّ، يا سيّدتي،




عندما تتسللين إليَّ، يا سيّدتي،
أراكِ في علياء الجمال،
ودلال النعومة المرسومة في وجه امرأة.
يُبهرني جسدُكِ،
يجذبني لونُه،
يسحرني ملمسُه،
ويناديني جاذبُ نهديكِ،
إلى ينابيع اللذة والمتعة.

عندما تُشرقينَ نورَ جسدكِ،


عندما تُشرقينَ نورَ جسدكِ،
تفتحُ نوافذ الحياة إلى أوكسجين الجنسِ،
إلى مائدة الشهواتِ المملؤة من نعمة أنوثتكِ،
إلى ثمارِ نهديكِ،
وزنديكِ،
وخصركِ،
وتعاريج بطنكِ،
وتفاحةِ حوّاء،
وانسياب فخذيكِ،
إلى ماء البدءِ بطقوس القبائل الشهوانية،
والارتحال إلى مجاهلِ الأنوثةِ الضائعةِ
في غابات اللهفة المنسية فوق أرائكِ الصمت.

لا أقدرُ، يا سيّدتي، ألا أشتهي جسدكِ،



لا أقدرُ، يا سيّدتي،
ألا أشتهي جسدكِ،
ألا تكوني لي امرأةً مليئةً بالأنوثة،
ألا أقولَ لكِ:
- كم أنتِ شهيّة أيتها المرأة الغامرةُ بالجنسِ،
- كم تقفين في مسافات عينيّ وتُنذرين جوعي لكِ بالاختباء،
- كم تقرّبين المسافات،
- وتبقين مثل الوهمِ الجاثمِ فوق صدري لا يعرفُ الانعتاق،
- كم أنتِ قريبة وبعيدة،
- كم تلغين المسافات،
- وكم تجعلكِ المسافات في بُعدٍ لا ينحصرُ بنهاية.

أنتِي، يا سيّدتي، "تتربعين" في مداركي أنثى الجمال،



أنتِي، يا سيّدتي،
"تتربعين" في مداركي أنثى الجمال،
وتقفين في قصر حبي عند صالات العقل والانفتاح،
وتنامين فوق سرير اشتهائي،
مليئةً بالحنين والرغبة
فأفتحُ لكِ أبواب رجولتي،
وأشعرُ أن موسم الاحتراق بكِ يشعل رغباتي كلها.

إنزعى شالك الحريرى وحررى ضفائر شعرك



إنزعى شالك الحريرى
وحررى ضفائر شعرك
واتركيها تحاصر خصرك
وتعرى امامى
ولا تخجلى منى .....
فأنا رداء ليـــــــلك
عطر يندس ..........
فى مسام جلــــــدك
سرير شهواتــــــــــــــك
الملتحف بنداءاتك
دعينى أرسم
بيداى تضاريســـــك
وأوقع بـ/شفتاى
تحت الرسم أُريـــدك
دعينى أُشكل من جديد
انوثتــــــــــــــك ,,
شقاوتـــــــــــــــــــــك
براءتــــــــــــــــك
واعيد ترتيبك للمساء
بما يليق برغبتى
وحضــــــــــــــــــــورك
دعينى اسجل عمر
آهاتك فى دفتر ليلى
واعد مواليد القُبــــــــل
الثائره .....
إلى أن يكتمل نضجــك
فكم أنا ......
مشتاق وانهكنى
الإشتياق .............
وأنتِ انثاى
المنفرده بعطر رجولتى 

اوصيكِ يا غاليتى بدفاتر شعرى خيراً .. أن تقرأى جيداً


اوصيكِ يا غاليتى
بدفاتر شعرى خيراً ..
أن تقرأى جيداً
دواوين كتبت لبحور عيناكِ
وتحفظى جميع السطور
التى تتحدث عن كرز
شفتــاكِ ..
وسواد شعرك
وفتنه يداكِ ..
فأنا لم احترف الشعر
إلا لآجلك ..
لم أنام على سرير وجعى
إلا بسببك ..
فقالوا عنى سكيراً
لآننى يوماً صببتك فى كأسى
وشربتك ..
ومع دخان سجائرى
تطايرت كلماتى
وبقلبى سجنتك ..
وقالوا عنى مجنوناً
لآننى يوماً احببتـــــك ..
وعلى اوراقى نمتِ وغازلتك ..
ولم يستحى قلمى
وبجرآه تحدث ووصفـــــــك ..
قالوا وقالوا .......
ولا املك يوماً معاتبتـــــــك ..
فكونى كما تشاءين
فأنا لا املك سوى شعرى
وجنونى ,,!!.

أرجوكي وفرّي على نفسكِ هذا الغرور


أرجوكي
وفرّي على نفسكِ هذا الغرور
ومارسيّه على غيّري منَ الذكور
جمالكِ لا يعنينّي من قريبٍ أو بعيد
واغراءكِ لا يهمنّي فقلبّي مجبّول من حديدّ
فاذهبّي ومارسّي على غيري أدوار الاثارة
لا أهتمّ كثيرا بامرأة تعرضّ نفسّها بمهارة
فلا أنا تاجر يفهمّ بالتحفّ القديمة
ولا أنا رجلّ يهتمّ بالأضواء المستعارة ..؟؟

ارجوكي
اذهبيّ الى عشاقكِ المُهرجين
من يجعلوا منكِ الهة في قلوبهم بكلّ حين
ويصلّوا في محراب حبكِ صلاة المتهجدّين
فأنا رجلّ هاجر قلبهُ من اليسارِ الى اليمين
فلا تتعبّي نفسك
ولا تدوّخيّ راسكِ
برجل يجلدّ أنثاه بكلّ قصيدة كالمجّرمين ..؟؟

ارجوكي
لا داعي أنّ تخبريني بأنّي سخيفّ
ولا داعي ان تنفجّري في وجهي بهذا الردّ العنيفّ
وشتيمتكِ لي ليستّ أكثرّ من ورقة في فصلّ الخريف
فلا داعّي لطولِ السيرة
ولا الدهشة أو الحيرة
فما أنتِ أكثرّ من بحرّ لا يروقنّي فيهِ التجدّيف
ولا أكثرَ من خطوة مشبوهة وقعتّ منيّ على الرصيف ..؟؟

\
/

على حافة الوجع

لا تلملمّي بقايا كلامي معكِ
فالذيّ أسقطكِ من عينيّ أبداَ لن يرفعكّ ...؟؟

أن أشتاقُ لكِ يَعني ألا أُفَكِرَ بأحدٍ سواكِ

أن أشتاقُ لكِ يَعني ألا أُفَكِرَ بأحدٍ سواكِ ....
 يَعني أن تَنحني الزُهور تحتَ قَدماكِ ....
 أن تُغردَ العصافيرَ بإسمكِ يا ملاكِ ...
 أن أرسُمَ إسمكِ على الورقَ
 و أنقُشُهُ في قلبي حَيثُ سكناكِ ....
. أن أشتاقَ لكِ يعني أني أسيرٌ ما بينَ يداكِ ♥

المـرأة تعطى وتـهـب وتصـون والـزوج يحرمها ويبخل ويخـون

يقـولون هذه المرأة مـائـعـة
فى الاذقة والحوارى شائعة
وبين أحـضان الرجال ضائعة

ميوعتها لخاصتى تـُحمد عندى
وشيوعها بسبب قهرى وعندى
وضياعها بما اقترفته يدى وذندى

لاتـخـلـق الـمـرأة فـاجـرة
ولاتولد فى البيوت عاهرة
ولكل منهما ظروف قاهره

حتما الشـاب ثـم الرجـل السـبـب
فالاول وهم بـ الحب فإجتاز وهرب
فجاء الرجل يواسيها فقهر وغصب


والاثنان افشـيا الخبر فإنتتشر كـ اللهب
فتعـنست ضحية الحب وامست تنتهب
تبيت الليالى فى حـزن دامى وغـضـب


المـرأة تعطى وتـهـب وتصـون
والـزوج يحرمها ويبخل ويخـون
ومع الجارة سخى وبها مفتون

الـمـــــــرأة لاتــحـب الا واحـــد
وانا بـ هــــــذا مقتــنع وشـاهد
والمـحب فى غير الحبيب زاهد
الا ان كان ظالم لنفسه وفاسد

يارجُــل احــب فقط امرأة
حافظ عليها بالصدر والرئة
ابدا لم تكن المرأة سيئة
بل بعضنا كالذئاب السائبة

الخميس، 4 أبريل، 2013

قد جاعلتين طيــفك في بيـتي نــازل وســاكن


قد جاعلتين طيــفك في بيـتي نــازل وســاكن
وتفــعلين ما تفــعـلين مـن المــكايد والكــمائن
وكلما دخـلت افترسني عطرك من كل الأماكن
فأصـــير ضــــ،حية ونهبا مستباح لغصنك الفاتن
يزهو الثــــــوب به فاتــح اللـون أو اللــون داكن
ورغم كـل غزواتك فأن قتيلك مازال حي وكـائن
وأكـــــــثر ما يغيظني أن ضريحي ظاهر للدائن
وأخــــــاف أنا من غبطة العاشــقين وكل عائن
يرو رأسي المكبل بالعهود على صـــدرك قاطن
أو كتفي بكتــفك مـندمج أو بالأقـــل عليه راكن
فيقول المعجـبات هذا الشــاعر عاشــق وخائن
وكأن توحدي في الحــــب شيء غريب وشائن
حبهم سلعة كرغيف العيش لكنى لست عاجن
فلا عجب أن رأيت أكثر النــساء من الخبز بدائن

الأربعاء، 3 أبريل، 2013

~ أحتاجُكِ جدا لرحيق هدوئكِ

~ أحتاجُكِ جدا
لرحيق هدوئكِ
يملأُ كوني بعبق أرتياح
أحتاجُ لـكون فسيح لا يسكنهُ
إلا أنا وأنتِ وأنا ....!

أحتاجُ لفضاءٍ رحب أكتب على سمائه
كل حكاياتي معكِ دون أن يضيق
لأُفقٍ يبتسم لتفاصيلي دون أن يتأفف
أحتاجُ لأوراقٍ أكتب عليها ما أُريد
دون أن أُخبئها تحت وسائدي ..
لورودٍ لا تذبل
لرائحة عطرٍ لاتأفل
لذكرياتٍ تحتويني ..أنآ وأنتِ
أحتاجُ كثيراً أن أكون
أنا أنتِ فعلاً

قالت تعال يا أميري تعال وأرتمي بين أحضاني

قالت تعال يا أميري تعال وأرتمي بين أحضاني
تعال وأزرع القبلة في فمي
ودعني أذوب بين شفتيك
فانا عطشه لحرارة أنفاسك
حبيبي دعني أعانق روحك
فانا مشتاق للمسه يداك .
.
.
.


.
.

أخبروهاا أن ألأرض لآتدور ألآ بكفتيهااا .

أخبروهاا أن ألأرض لآتدور ألآ بكفتيهااا .. 
أن نور عينيهاا يروض جنونــي ...
أخبروهااا أنني بهاا أكون ومن دونهااا لن أكون
... أخبروهااا أن روحــي عرجت للسماااااء عشقاااا ... وأحرقت طبقـة ألأوزون.
.
.
.
.
.

دعيني اتلذذ فيك اكثر فأكثر

دعيني اتلذذ فيك اكثر فأكثر
لانك قد اصبحتي الطعام الذي يقوتني
والشراب الذي يرويني
والنسمات التي تحييني

لقد اصبح حبك الكأس الذي اسكر فيه
وقبلات شفتاك النار التي تحرق قلبي.
.
.
.
.
.
.

اداعبها لتهيج مرة أخرى على صدري

اداعبها
لتهيج مرة أخرى
على صدري
وأقبلها من رأسها الى الأقدام
واعود لتقبليها
من اقدامها
الى ساقها
الى الي الي
انا اصل هناك
حيث اداعبها
واعتصر حلمات إذنيها
واخذ شهد بقي على شفتيها
.
.
.
.
.

أتمنّى أيتها الشهيّةُ،

أتمنّى أيتها الشهيّةُ،
أن تتقاذفني أمواجُكِ،
أن تلطمني أمواجُ جنسكِ،
وتصفقُ شواطئي،
تهزّني حينًا،
وتنبسطُ بنعومةٍ حين ترتمين بين ذراعي
.
.
.
.
.
.