السبت، 18 يناير، 2014

أنـاعـاشـق ٌ أمْـ شــاعـرُ ... أمْ أـنتَ جـرحٌ ثـائــر

  1. أعاشِق ٌ مُضْطرمٌ ... أمْ شاعِرُ
  2. أمْ أنتَ جُرحٌ نازفٌ ... أمْ ثائرُ
  3. فكلَ ُ ما تنسجُه ُُ .... مَلاحِمُ
  4. مَجنونة ٌ ... مَحمومة ٌ
  5. تغليْ بها المشاعرُ
  6. مَمْلكة ُ النساء ِ قدْ وَصَلتها
  7. وانطلقتْ ...
  8. لأجلِكَ الشفاهُ والنهودُ والضفائرُ
  9. وَرَحّبَتْ أميرة ُ العُشق  ِ بكَ
  10. واستقبَلتْ أوْجاعَـكَ الحَرائرُ
  11. ولا تزالُ في رُؤاكَ مُبْحِرا ً
  12. مِنْ دون ِ أنْ تردَعَكَ المَخاطِرُ
  13. كأنـّما ... هناكَ ألفُ رحلة ٍ
  14. ترنـُو اليها عاشِقا ...
  15. بكلِّ ما لديكَ منْ هَواجسَ
  16. ترسمُها القصائدُ ...
  17. تـُربكُها الشدائِدُ ...
  18. وألف ُ ألف ِ رحلة ٍ ...
  19. تــُريدُ أنْ تجتازَها ...
  20. ولا يَزالُ رأسُكَ المَمْلوء ِ بالمآثر ِ
  21. ترهقــُهُ السواترُ
  22.       
  23. سنونـُكَ الخمْسُونَ قدْ أمطرْتها
  24. والنيْفُ فيها لمْ يَزلْ مُضطربا
  25. تلهوُُ به ِ الأرباحُ والخسائرُ
  26. وأنتَ قدْ صَنعتَ منْ نزيفِها
  27. للنـّاس ِ ألفَ قــُبْلة ٍ
  28. وألفَ ألف ِ بَسْمَة ٍ
  29. وألفَ ألف ِ ثوْرة ٍ
  30. ولمْ تجدْ ....
  31. لقلبِكَ الجريح ِ أيَّ خفـْقة ٍ
  32. تغمرُها الأفراحُ والبشائِرُ
  33. ولمْ تَدَعْ ...
  34. مَنطقة ً الا ّ وَقدْ شَغلتَها
  35. برُوحك ِ المُرهفة ِ
  36. تدفعُكَ الأمْجادُ والمآثرُ
  37. وَما دماؤكَ التي ...
  38. صيّرتـَها مَعَ الهوى قوافيا
  39. وائتلقتْ تشدُو بها المنابرُ
  40. سَتنتهيْ ....
  41. لأنـّها عالمُكَ الذي به ِ
  42. تزدحمُ الأقلامُ والدفاترُ
  43. وهْيَ التيْ يَسْمُو بها
  44. تاريخُكَ القديمُ والمُعاصرُ
  45. أعاشِق ٌ مُضْطرمٌ ... أمْ شاعِرُ
  46. أمْ أنتَ جُرحٌ نازفٌ ... أمْ ثائرُ
  47.  

  ملاحظة :
1-   مضطرم : بمعنى مشتعل ومحترق
2-   محمومة : ساخنة ومتقذة 
3-   حرائر : جمع حرّة
4-   رؤاك ّ : رؤى جمع رؤيا
5-   النيْفُ : العدد من الواحد الى التسعة
6-   مرهفة : هنا بمعنى رقيقة
7-   صيّرتها : صيّرَ بمعنى جعل منها أو صنع منها

الخميس، 16 يناير، 2014

سـاكون فــارسك الى الابد


سـاكون فــارسك الى الابد
لأجلك ساموت واحيا من جديد
واحبك الى الابد مدى الحياة
واحتاجك مثل الهواء
مثل المياه واهدي لك عمري
سأبني لك سحر الوجود بحرا وعطرا يا حبيبتي والمزيد
واهدي لك في الصبح باقات الورود
وعند المساء اكتب لك احلى القصائد
فانت التي في قلبها ارجو الخلود
لقياك انت ياحبيبتي اغلى عيد اميرتي
انا بدونك من اكون
قلب محطم
والامل بعيد مني
ابقي معي فبعدك يبكي العيون
وظميني بين يديك كالطفل الرضيع
وبغير حبك نبض قلبي لا يفيد
عشت الخيال في بحور العشق
أبحرت في عالمي بلا أسباب
ضاعت مجاديف غرامي
وأصابني الحزن وأقبل من على البعد
مركب إحساسك يزفني لعالم الحب
ويسقي ورود الشوق في داخلي
وينبت زهور الوله في عالمي

الثلاثاء، 14 يناير، 2014

خاتمك لازال بيدي وحبك يسرى بدمي




خاتمك لازال بيدي
وحبك يسرى بدمي 
كنت حلمي
بل املي
ونبض قلبي
فلماذا ابتعدت عني؟!
واخذت روحي
مني
وجعلتني دوما ابكي
ماعرفتُ كيف ينزل دمعي
الايكفيني
قسوة زمني
رغم ان الوفا من طبعي
وقلبي كان لك حصري
اقتربي ياحبي
وخذي حزني
امسحي المي
وانسيني جرحي
اتعبني سهري
وضاع بعدك عمري
قلت لك احبك بجهري
وبسري
حضنتك بيني
وبين نفسي
كنت دوما انتي عذري
وظننتك اخر صبري
ابكتني عيني
وخانتني يدي
ففضلتُ ان ابقى وحدي
اندب حظي
وانتظر مو عدي
فكتمتُ بقلبي
حنيني
وجراح سنيني
لتكتب حروفي اخر شعري
بأهم سطري
وتهجرني
كلماتي وتبقى مع حبيبي
فأنتظر ليلي
لعلٌي المس قمري
واخذه بحضني
ليشفيني
من جروحي
ويبقى معي
فهو دليل وجودي
بلحظة انتهى غضبي
ومعه عتبي
فأرتحتُ من غدر عصري
وسنبقى للأبد انا وقلبي
نحبك رغم بُعدك يا روحي

بقلبي قبل قلمي

الاثنين، 13 يناير، 2014

خَدَتْ قَرَار مُشْ هَاكْتّب شِعْر



قَصِيْدَةٌ سَكْرَانَةٌ 
مِنْ كَامَ شَهْر 
خَدَتْ قَرَار مُشْ هَاكْتّب شِعْر 
وَإِنِّيَ هَذَاكِر وَانْجِحْ أَفْلَح
وَاخِدْ الْبَكَاليرِيُوسُ وَأَتَجَوَّز 
وَأَشْتَرِيَ عَفَشْتِيّ بِالْتَّقْسِيْطِ

مِنْ كَامَ شَهْر 
أَنَا كُنْتُ عَبِيْطٌ 
مِنْ كَامَ شَهْر 
زَرَعَتْ الْمِيَاهِ وَطُرِحَتْ فِجْلَةٌ 
جَابْ الْعِجْلَ الْفِجْلَةِ لِعَجَلَة 
وَقَالَهَا مَهْركِ 
رَيِحَة قَهْركَ 
فَايْحّة فِيْ نَهْرِك 
قَالَتْ إِوْعا تَعِيْش كَسْلَانَ 
بَابَا نُوَيْلُ بِيْوَزِّعْ يَوَيْوَ فِيْ حَرْب إِيْرَانَ 
شَامِمْ رَيِحَة جِبْنَةُ قَدِيْمَة 
فِيْلْمَ الْسَّهْرَة مَكَنْشْ سِيَاسِي
كَانَ عَبَّاسِيَّ 
عَبْدُالْنَّاصِرِ حَبَّ يقَلِّد فِيْنَا الْرُّوْسِ 
سَاوَىْ الْرُّوْسِ 
لِبْرَل نَفْسَكَ 
لِأَجْلِ مَا تَبَقَّىْ مُثَقَّفٌ زَيّ صَاحِبنْا إِيَّاه
عِنْدَكَ مَاركْسْ عِنْدَكَ هِيَجِل 
عِنْدَكَ حَسْن الْبَنَّا وَحَجِّي 
عِنْدَكَ زَحْمَةِ 
صَفِّيّ وَنَجِي
مَنْحَى عَرَضَ النُّسْكَافِيْهِ وَاخِدْ إْفِيْه 
حَاصِل ضَرَب الْنَّكْسَة فِيْ حَرْب أُكْتُوْبَرْ فِيْ مُعَاهَدَةً دَيْفِدَ 
بِيُسَاوِيّ حَاصِل ضَرَبَ الْنَّار فِيْ الْتَّار فِيْ الْعَار
وَزِّيْ إِمْرُؤٌ الْقَيْس وَجَلامِدّة
الْلِيْ بَتَنَزَّل مِنْ عَلِيٍّ 
عِنْدِيْنَا وَادٍ اسْمُهُ عَلِيّ 
بْيِطْلَعْ الدَّبَّابَةِ وَيُلَفَّ بِيْهَا فِيْ الْبَلَدِ 
وْمْرَاتُهُ دَايِرَة بِشَعْرِهَا تِدَوْر عَلَيْهِ 
وَمَّتَسْأَلُوّش أَنَا قَصّدِيِ إِيْهِ 
أَنَا نَفْسِيْ مِشْ فَاهِمٍ كَلَامِيَّ 
بَسْ الْكَلِامْ وَاعْرْ حَوَيْطِ 
أَنَا الْلِيْ دُوْنِ الْنَّاسِ ... عَبِيْطٌ 
مِنْ كَامَ شَهْر وَكُنْت بَحبِّكَ 
كُنْت بْوضَب رُوْحِيْ وَاحِبّكْ لِأَجْلِ مَا أُقَابِلُكَ 
كُنْتَ فِيْ كُلِّ حَالَاتِكَ قَابَلَكَ 
تَفْرَحِيْ قَابَلَكَ 
تِزْعَلِي قَابَلَكَ 
تَتَّقَّلَيْ قَابَلَكَ 
كُنْتِي الْأَرْضِ وَكُنْت سَنابلِكِ 
كُنْتِي الْحَرْبِ وَكُنْتُ قَنَابِلُكَ 
حَتَّيَ فِيْ بُعْدِكْ وْإِنْتِي مُسَافِرَة
وَبَيْنِيْ وَبَيْنَكَ أَلْف مَحَطَّة
كُنْت بِقابلِكِ 
عُمْرِيّ يَا "نَانَا" مَا قَلْبِيْ اتَنَازِلَ وَلَا سَابِ حَقَّةٌ 
زِيَ مَا سَّابلِكِ 
عُمُرِه مَا ضحَىً بِسُهْدِهِ وَسَهَرِهِ وَجَّابْ مِنْ عُمْرِيّ 
زِيَ مَا جَابلِكِ 
)هَذَا الْوَجَعُ بَقَايَاكِيّ 
سِحْرٌ تُمَدَّدَ بَيْنَ ضِلْعِيْ 
وَتَوارِيّ خَلَفْ سلِمَ مَنْزِلُكَ 
تَرَكَ لِكَيْ رِسَالَة كُلِّ صَبَاحْ( 
وَسَافِرْ 
يَشْهَد عَلَيْكِي الْسَّلَمَ المسَتَنِيّ خطُوَتِنَا 
تَشْهَدُ عَلَيْكِي الْشَّبَابِيْكِ الْلِيْ فَتَحَتِيهَا عَلِشَانِيّ فِيْ نَصِّ الْلَّيْلِ 
وَعَزَّ الْبَرْدِ 
يَشْهَد عَلَيْكِي مَحَلِّ الْهَدَايَا الْلَّيْ عَ الْنَّاصِيَةِ 
وكُشكّ الْوَرْدْ 
تَشَهَدعَلَيكِيّ هُدُوُمِكْ الْلِيْ قُوَلِتِلكِ مَا تِلْبَسَهَاش
تَشْهَد عَلَيْكِي إِمْتِحَانَاتِيّ الْلِيْ عَلَشَانَكْ مدْخَلْتهُاش 
تَشْهَد عَلَيْكِي وَيتنِي هُوِسْتِنْ جُوَرْجَ مَايِكِل
عَمَّ شَوْقِيِّ بِتَاع الْفَطِير 
كَيْفَ يَصْيِر الْحَال كِدَهْ 
مْ الْإِبْتِدَا 
أَنَا الْلِيْ غَلْطانَلك
وَأَنَا الَلْيَ مَحقَوقُلك
وَأَنَا الَلْيَ دُوْنِ الْنَّاس 
عَشِقَتِك
كُنْت عَايِشْ جُوَّهْ صَدْرَكَ حِلُم دَافِيْ 
كُنْت بَنْسَىَ الْنَّاس وأَجيِلكِ يَوْمَ مَعَادَكَ 
يَكِش حَافِيِ 
كُنْتُ أَبْسَطُ مِنْ بَسِيْطٌ 
وَاكْتَشَفْت إِنِّيَ ف هَوَاكِي 
كُنْت دُوْنِ الْنَّاس
عَبِيْطٌ        /       الجخ