السبت، 7 أبريل، 2012

هنا أقول .. بأن حروفي خرجت عن القانون




فشة خلق بالجنون....اجتازت الحدود بلى قانون



هنا أقول ..
بأن حروفي خرجت عن القانون
جنون في جنون
أختار أن يتعايش جنون سيفي
هنا وبالذات
على أنغام همساتها
ويجاورتقارب خطواتها
ويكون اقرب منها لذاتها
ويسطع أمام حدت نظراتها

بكل إلهام أكتب إليكِ
يا فاتنتي
ويا من كتبت وثيقة عشقي ..
فأصبحتِ عشيقتي
لك كل نبضي
وكل دم يسري بين عروقي ويمضي ..

إليك أنتي
كل نبضاتي
بغزلها .. وعفوية همسها
وبقوتها .. ونعومة لمسها

ايتها الهاربة من الحياء
ومن سيطرت على رسائل جنوني ..
وبدلت أحوالها

أيتها الرشيقه
يا من درستني من مفاتن جسدكِ أجل الدروس
وأسكرتي السيف بعشقكِ فتوقف عن قطع الرؤوس
وأخجلت القمر
من إثارتكِ
ونبراتكِ

قفي عندك هناك ..
فأنا لست سيفاً يهوى لكي يعيش
فأنا أعيش لكي أهوى

حكمت هناك في مدينة جنوني
على أن لا أكون
ولكن هناك بداخلك سأكون ..!!
يكون بين ..
غنجكِ
ودلعكِ
وإثارت خطوتكِ
ومفاتنك التي تعرت على حشمتكِ

مفاتنك التي ..
ألهمتني حد الجنون
وتناقضت مع ما تسمى بالجاذبيه
وكونت من جسدها للنحل ألذ خليه

أرى العسل يقطر منكِ
وأرى الفراشات تخرج من بين شفتيكِ
وأرى الزهورتتفتح على وجنتيكِ

أحترت في تكوينكِ ..
سبحان من خلقكِ..
بعد أن أمسكت بيدكِ ..

ورسمت حياتي على تكوين قلبك وجسدك

هنا

رأيت شعرك يحكي للسيف قصة حريريه
وشقاره يداعب بياض لهفتي
ويعانق لذتي ومتعتي
وكأني أرى بين شقاره وطني ومملكتي
وأرى هويتي الاردنيه على سارية حاجبيكِ
الذين أرتسما بخجل فوق عينيكِ

عينينكِ ..
التي تبحر فيها رموش السيف بهناء
وتظهر فيها صورة السيف بسخاء

شفتيك ..
جمعت الجمر والثلج
والماء والنار
وأختزنت أيضا أجمل عسل يذاق
يأمر كل جزءٍ بي بالعناق
حيث أشم منها رائحة الريحان
هذه النباتات التي نمت على جسدكِ ..
يسقيها نهران ..
احدها يصب من عيني .. والآخرمن بين شفتاي
وأنزرعت على خصوبة كتفيكِ

بين ذراعيكِ
وعلى كتفيكِ ..
التي تنقلت بين رحابتها القوافل
وعاش العناق لحظات المحافل
ونام الكون ولكنه لم يكن غافل

لأن هناك هناك هناك


تتكون حضاره
يومها سعادة وبهجة ونضاره
هناك حيث يكون قلبكِ .. الذي أحتمى بهيبة صدركِ

صدرك ..
الذي بقوتيه فقط ..
عجزت عنه قوة سيفي
وبارز وأباد مكر الصغار
وأصبح معجزة إلهيه
تتكون فيه الأنهار
وتستقر فيه كل الأسفار
ويخبيء فيه من يحمل النبض
ويكتم فيه الأسرار
وأي أسرار ((حبك للسيف بانجراف))
رائعة الحضور ملاكي بليلة عشقي
سيدة نبضي
فاتنتي
وملهمتي
ومن بها أتغزل
وبها تبتدأ بدايتي

صورتك التي أجبرتيني على ارتشافها في داخلكِ
أمرتني بأن أعيش في داخلك هنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك ..
أرتمي بين وبين وبين
وأمتد مع عصرك الجاري
وأرتشف من أنهاركِ
وتتلاعبين بأنهاري

أعتقد أنك تعلمين أن هذا جنون
أكتسى منك كل الفنون

كتبتك وقرأتكِ
وهنا سأمسح كل شيء بعطائكِ
لك كل جنوني
وعفويتي وشيطنة ظنوني
ولك حرارة همسي
ودفء صوتي
ولكِ سيفي ومداعبتي
كمداعبتي لك وأنتي بأرق اللحظات
فهل غير السيف يعشقك بهذا الجنون؟؟؟

وبعد الكارثه
تحولنا من عشق السيف والروح
لأصبح بغلاكِ مذبوح
ورحلتُ من هناك
واصبحت هنا

ربما عجزت روحي ان تلقاك


نزفات قلبي
ربما عجزت روحي ان تلقاك
وعجزت عيني ان تراك ولكن لم يعجز قلبي ان ينساك.

اذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك .

احبك موت لا تسألني ما الدليل
ارايت رصاصه تسأل القتيل .

ربما يبيع الانسان شيئا قد شراه
لكن لا يبيع قلباً قد هواه .

لا تسألني عن الندى فلن يكون ارق من صوتك
ولا تسألني عن وطني فقد اقمته بين يديك
ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما احببتك.

كنت انوي ان احفر اسمك على قلبي
ولكنني خشيت ان تزعجك دقات قلبي.

أن يأست يوما من حبك وفكرت في الانتحار
فلن اشنق نفسي او اطلق على نفسي النار ولن القي نفسي من ناطحة
سحاب لاني اعرف وباختصار ان عينيك اسرع وسيله للانتحار.

لا ثقه لدي الا عينيك فعيناك ارض لا تخون
فدعني انظر اليهما دعني اعرف من اكون.

لماذا لماذا طريقنا طويل مليء بالاشواك
لماذا بين يدي ويديك سرب من الاسلاك
لماذا حين اكون انا هنا تكون انت هناك.

لو كان لي قلبان لعشت بواحد وابقيت قلبا في
هواك يتعذب.

انا احبك حاول ان تساعدني
فإن من بدأ المأسا ينهيها
وإن من فتح الابواب يغلقها
وإن من اشعل النيران يطفيها
ربما عجزت روحي ان تلقاك
وعجزت عيني ان تراك ولكن لم يعجز قلبي ان ينساك.

اذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك .

احبك موت لا تسألني ما الدليل
ارايت رصاصه تسأل القتيل .

ربما يبيع الانسان شيئا قد شراه
لكن لا يبيع قلباً قد هواه .

لا تسألني عن الندى فلن يكون ارق من صوتك
ولا تسألني عن وطني فقد اقمته بين يديك
ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما احببتك.

كنت انوي ان احفر اسمك على قلبي
ولكنني خشيت ان تزعجك دقات قلبي.

أن يأست يوما من حبك وفكرت في الانتحار
فلن اشنق نفسي او اطلق على نفسي النار ولن القي نفسي من ناطحة
سحاب لاني اعرف وباختصار ان عينيك اسرع وسيله للانتحار.

لا ثقه لدي الا عينيك فعيناك ارض لا تخون
فدعني انظر اليهما دعني اعرف من اكون.

لماذا لماذا طريقنا طويل مليء بالاشواك
لماذا بين يدي ويديك سرب من الاسلاك
لماذا حين اكون انا هنا تكون انت هناك.

لو كان لي قلبان لعشت بواحد وابقيت قلبا في
هواك يتعذب.

انا احبك حاول ان تساعدني
فإن من بدأ المأسا ينهيها
وإن من فتح الابواب يغلقها
وإن من اشعل النيران يطفيها

الخميس، 5 أبريل، 2012

قـــرر أن أهـــــــــــــاجــــــــــــر

 

قررتُ أن أهاجرْ
..
قررتُ أن أهاجرْ
من عالمِ الخداعِ و النفاقِ و المظاهرْ
قررت أن أهاجر
من عالمِ الصراخِ و النعيقِ و الحناجرْ
من عالمِ يلقِّنُ المنابرْ
..
قررتُ أن أهاجرْ
من عالم الإذلالْ
من عالمٍ شعوبهُ تململتْ من السؤالْ
فأعلنت بدايةَ النضالْ
و قدمت قربانها لحَقِّها
فثائرٌ يثور إثْرَ ثائرْ
..
قررتُ أن أهاجرْ
من عالمِ الفَناء
من عالمٍ أمطارهُ تسيلُ من سحائبِ البكاءْ
من عالمٍ تكونت أنهارهُ من الدموعِ و الدماء
و أنصُلِ الخناجرْ
..
قررتُ أن أهاجر
من عالم الضوضاء
من كذبةِ النهار و المساء
من عالمٍ يزيل ضوءهُ معالِمَ السماء
.........
قررتُ أنْ أهاجرْ
لجنتي البعيدة
لبلدتي السعيدة
لقلبِ أنثى لم يزل يمارسُ القصيدة
فرغمُ كلِّ ما جرى و ما يجري أراها
تقلبُ الصباحَ تارةً
و تحضن المساءَ إنْ أتاها
جميلةٌ في سعدها
أنيقةٌ في حزنها
حسناءُ في هواها
لقلبها يعودُ كل شىء
و من عيونها يبدأُ كل شيء
و في إصرارها يكونُ كل شيء
فالنور في الإشراقِ خدُّ أنثى
و الحبُّ في الأحداقِ طفلٌ رامَ أنثى
و الثورة مهما تعلقت بأسماء الرجالِ تبقى دمعةً
في عينِ كل أنثى
و من سواكِ أنثى؟
و من سواكِ نحوهُ أمارسُ السفرْ؟
و من سواكِ يضمنُ السلامْ؟
و من سواك يحفظُ الأحلامْ؟
يا ملجأ الأوراقِ و الأطفالِ و الحمامْ
أتيتُ أطلبُ اللجوءَ فاقبليني
من عالمي الذي أضاعَ الحبَّ فيني
فالحبُّ في بلادنا يموتْ
و الحلمُ في بلادنا يموتْ
و العزْفُ في بلادنا يموتْ
و الكلُّ في بلادنا إذا أرادَ أن يعيشَ مرةً يموتْ
فالموتُ ديْدنُ البلادْ
و الجوعُ و الضياعُ و النفاق و الفساد
حتى الصباحُ عندنا توشَّحَ السوادْ
و الليل في مقابرِ النجومِ أعلنَ الحداد
من عالمِ الأضدادْ
أتيتُ يا جميلة
طفِلاً حملتُ خافقي مخبئاً براءة الطفولة
و قصةً رمزيةً تقديرها أنتِ
أحداثها أنتِ
كتبتُ في أوراقها بأنكِ أميرتي أنتِ
مملكتي أنتِ
بنيتُ في أرجائكِ قصورا
و عالماً من مخملٍ مطرّزاً عبيرا
و عشتُ كالأطفال في أرجائهِ
لعبتُ في ألعابهِ
شربتُ من مياههِ
غنيتُ في سمائه
سكنتُ في سكونهِ
جنِنُت في جنونهِ
جنِنتُ كالأطفال
و رحت في أطرافهِ أسائلُ الجمال..
من أنتِ أخبريني
من أنتِ علميني
من أين وردٍ جئتِ يا حنيني؟
من أي أزهار الدلالِ جاء خدُكِ؟
و كيف أتقنَ استدارةَ الزهورِ حول ثغركِ؟
من أينَ جاء ثغركِ؟
من أينَ جاء جيدكِ؟
و كيف أطلقَ الهوى كقطرةٍ خجولةٍ مشتاقةٍ لنحركِ؟
و سالَ نحو نهدكِ؟
من أيِّ بحرِ جاء نهدك؟ِ!
حبيبتي
لا تعتبي علي إن سألتكِ..
فطفليَ الفضولُ خافقي يحبك
لا تعتبي علي أن أتيتكِ مستكشفاً
مقلِّباً
مكشراً
مبعثراً أطرافكِ
أذوقُ من جمالك
أشربُ من أنفاسكِ
أهيمُ كالأطفالِ في حِسَانكِ..
عشيقتي
لا تخجلي إذا أتيتُ هائجا مدججا كعاصفة
و لا تكوني خائفة
فأنتِ بحري العميقْ
و هل يخافُ البحرُ من جنونِ العاصفة؟
و هل يردُ البحرُ غيمهُ عند المطر؟
و هل يردُّ مبعوثَ السما إذا بقبلةٍ أتى من الغيوم و أنهمر؟
و هل يردُّ الحب إنْ بحكمه أمرْ؟
......
......
سيدتي
أنا غيمكِ الماطرْ
أنا حبكِ الثائرْ
أنا الذي لما رأى فؤآدكِ، من أرضهِ قررَّ أن يهاجرْ
..

لقــــد قلت يوما

..

لقد قلتُ يوماً..

"صباحكِ سكّرْ

و صبحي بدونكِ مرٌّ مريرٌ معكرْ

صباحكِ سكرْ

و صبحيَ في البعدِ أسودَ أغْبرْ

صباحكِ سكّرْ

و صبحيَ في بؤسِهِ يتعَثَّرْ..

و غبتُ طويلاً

و قلتُ بأنِّيَ لنْ أتأخرْ

سآتي إليكِ أزفُّ الأماني

و أحملُ في الكفِّ ورداً و زعترْ

و أسرقكِ من فؤادِ أبيكِ

و أحملني في عيونكِ ليلاً

و في الصبحِ أهتفُ.. صبحك سكَّرْ"

..

لقد قلتُ يوماً..

"بأني مللتُ التنقل بين الفصولْ

مللت انهمارَ شتائي بطيئاً

مللتُ الخريفَ الكئيبَ الثقيلْ

مللتُ تتابعَ رحلةِ بحثي

بدونِ اتجاهٍ و دونَ وصولْ

فدلي فؤادي لروحكِ حبًّا

و كوني بدايةَ فصلٍ جميلْ"

..

لقد قلتُ يوماً..

و في القلبِ كانَ الرجاءْ

على سفنٍ من قصيدٍ تسامتْ و شقت عُبابَ السماءْ

تهزُّ بشوقٍ نخيلَ البعاد

لعل يساقطُ منها اللقاءْ

..

لقد قلتُ يوماً..

و ها هو يومي..

و هاهوَ حبيِّ يُجيءُ إلَيْ..

يبادلني نظراتٍ الهوى

و يحضنُ بالحب طوعاً يديْ

و هاهي أنثايَ قربي حنيني تزفُّ إليْ..

على خدها وردةٌ من خجلْ

و بستانُ خوخٍ عتيقٌ جميلٌ

و ثغرٌ بهِ قد تغنى الغزلْ

تبسمهُ نفحةٌ من جنانْ

و فردوسُ إنثى كساهُ الأملْ

..

لها القلبُ غنى..

حنيني لكِ

و شوقُ فؤآدي لأيامكِ

لك الروحُ وحدكِ لا غيركِ

و أني و قلبي فِدا قلبكِ

....

....

ما زلتُ أبحرُ بين شفاتكِ ليلاً

و ماتت سنيني..

و ما زلتُ أبحرُ بين شفاتكِ ليلاً

أداعبُ تلك النجومَ إذا ما تدلت من الشفةِ المُشْرئبَّةِ تيناً..

و ما زالَ قلبيٍ يئنُّ وحيداً"

..

لقدْ قلتُ يوماً..

"بأني رجلٌ

بلا عينُ أنثى

و لا روحِ أنثى

و لا ساقِ أنثى

أعيشُ شقياً

أعيشُ كسيراً

أعيشُ عصيا

أنادي بأن فتاةً هنالكَ في دربِ شعري

تراقبُ حرفي و تكتبُ حتْفي

ستهمي سراعاً على حضنِ كفي

و تأتي إليا"

..

لقد قلت يوماً..

"بأني شريدْ

أطاردُ نورَ الصباحِ البعيدْ

و خلفي مساءٌ يجرُّ خطايَ إلى ظلمة الليلِ حتى الوريدْ"

لقد قلتُ أني وحيدٌ وحيدٌ و حيدْ

..


......

كتبت هنا على مشارفِ اللقاء قصيدةً مقتبساً بعضها من قصائدٍ سابقة كتبتها في مسيرةِ بحثيَ عنها

........

........

لقد قلتُ يوماً..

"أريدُ ملاكاً

تراني بقبحي جميلاً

و تشربُ مائي و إن كان مراًّ

و تعشقُ قلبي

و إن كان غولا

أريدُ ملاكاً كجنةِ عدنٍ

و أن كنتُ ناراً

أريدُ ملاكاً كنهرٍ صغيرٍ و إن كنتُ سيلا"

..

لقد قلتُ يوماً..

"ركبت بحارَ عيونكِ قسراً

و تهتُ بعيداً عن المرفئِ المستتبِّ غموضاً

و ضاعت حكايةُ قلبي الطويلةُ جداً

و ماتت سنيني