الاثنين، 13 يناير، 2014

خَدَتْ قَرَار مُشْ هَاكْتّب شِعْر



قَصِيْدَةٌ سَكْرَانَةٌ 
مِنْ كَامَ شَهْر 
خَدَتْ قَرَار مُشْ هَاكْتّب شِعْر 
وَإِنِّيَ هَذَاكِر وَانْجِحْ أَفْلَح
وَاخِدْ الْبَكَاليرِيُوسُ وَأَتَجَوَّز 
وَأَشْتَرِيَ عَفَشْتِيّ بِالْتَّقْسِيْطِ

مِنْ كَامَ شَهْر 
أَنَا كُنْتُ عَبِيْطٌ 
مِنْ كَامَ شَهْر 
زَرَعَتْ الْمِيَاهِ وَطُرِحَتْ فِجْلَةٌ 
جَابْ الْعِجْلَ الْفِجْلَةِ لِعَجَلَة 
وَقَالَهَا مَهْركِ 
رَيِحَة قَهْركَ 
فَايْحّة فِيْ نَهْرِك 
قَالَتْ إِوْعا تَعِيْش كَسْلَانَ 
بَابَا نُوَيْلُ بِيْوَزِّعْ يَوَيْوَ فِيْ حَرْب إِيْرَانَ 
شَامِمْ رَيِحَة جِبْنَةُ قَدِيْمَة 
فِيْلْمَ الْسَّهْرَة مَكَنْشْ سِيَاسِي
كَانَ عَبَّاسِيَّ 
عَبْدُالْنَّاصِرِ حَبَّ يقَلِّد فِيْنَا الْرُّوْسِ 
سَاوَىْ الْرُّوْسِ 
لِبْرَل نَفْسَكَ 
لِأَجْلِ مَا تَبَقَّىْ مُثَقَّفٌ زَيّ صَاحِبنْا إِيَّاه
عِنْدَكَ مَاركْسْ عِنْدَكَ هِيَجِل 
عِنْدَكَ حَسْن الْبَنَّا وَحَجِّي 
عِنْدَكَ زَحْمَةِ 
صَفِّيّ وَنَجِي
مَنْحَى عَرَضَ النُّسْكَافِيْهِ وَاخِدْ إْفِيْه 
حَاصِل ضَرَب الْنَّكْسَة فِيْ حَرْب أُكْتُوْبَرْ فِيْ مُعَاهَدَةً دَيْفِدَ 
بِيُسَاوِيّ حَاصِل ضَرَبَ الْنَّار فِيْ الْتَّار فِيْ الْعَار
وَزِّيْ إِمْرُؤٌ الْقَيْس وَجَلامِدّة
الْلِيْ بَتَنَزَّل مِنْ عَلِيٍّ 
عِنْدِيْنَا وَادٍ اسْمُهُ عَلِيّ 
بْيِطْلَعْ الدَّبَّابَةِ وَيُلَفَّ بِيْهَا فِيْ الْبَلَدِ 
وْمْرَاتُهُ دَايِرَة بِشَعْرِهَا تِدَوْر عَلَيْهِ 
وَمَّتَسْأَلُوّش أَنَا قَصّدِيِ إِيْهِ 
أَنَا نَفْسِيْ مِشْ فَاهِمٍ كَلَامِيَّ 
بَسْ الْكَلِامْ وَاعْرْ حَوَيْطِ 
أَنَا الْلِيْ دُوْنِ الْنَّاسِ ... عَبِيْطٌ 
مِنْ كَامَ شَهْر وَكُنْت بَحبِّكَ 
كُنْت بْوضَب رُوْحِيْ وَاحِبّكْ لِأَجْلِ مَا أُقَابِلُكَ 
كُنْتَ فِيْ كُلِّ حَالَاتِكَ قَابَلَكَ 
تَفْرَحِيْ قَابَلَكَ 
تِزْعَلِي قَابَلَكَ 
تَتَّقَّلَيْ قَابَلَكَ 
كُنْتِي الْأَرْضِ وَكُنْت سَنابلِكِ 
كُنْتِي الْحَرْبِ وَكُنْتُ قَنَابِلُكَ 
حَتَّيَ فِيْ بُعْدِكْ وْإِنْتِي مُسَافِرَة
وَبَيْنِيْ وَبَيْنَكَ أَلْف مَحَطَّة
كُنْت بِقابلِكِ 
عُمْرِيّ يَا "نَانَا" مَا قَلْبِيْ اتَنَازِلَ وَلَا سَابِ حَقَّةٌ 
زِيَ مَا سَّابلِكِ 
عُمُرِه مَا ضحَىً بِسُهْدِهِ وَسَهَرِهِ وَجَّابْ مِنْ عُمْرِيّ 
زِيَ مَا جَابلِكِ 
)هَذَا الْوَجَعُ بَقَايَاكِيّ 
سِحْرٌ تُمَدَّدَ بَيْنَ ضِلْعِيْ 
وَتَوارِيّ خَلَفْ سلِمَ مَنْزِلُكَ 
تَرَكَ لِكَيْ رِسَالَة كُلِّ صَبَاحْ( 
وَسَافِرْ 
يَشْهَد عَلَيْكِي الْسَّلَمَ المسَتَنِيّ خطُوَتِنَا 
تَشْهَدُ عَلَيْكِي الْشَّبَابِيْكِ الْلِيْ فَتَحَتِيهَا عَلِشَانِيّ فِيْ نَصِّ الْلَّيْلِ 
وَعَزَّ الْبَرْدِ 
يَشْهَد عَلَيْكِي مَحَلِّ الْهَدَايَا الْلَّيْ عَ الْنَّاصِيَةِ 
وكُشكّ الْوَرْدْ 
تَشَهَدعَلَيكِيّ هُدُوُمِكْ الْلِيْ قُوَلِتِلكِ مَا تِلْبَسَهَاش
تَشْهَد عَلَيْكِي إِمْتِحَانَاتِيّ الْلِيْ عَلَشَانَكْ مدْخَلْتهُاش 
تَشْهَد عَلَيْكِي وَيتنِي هُوِسْتِنْ جُوَرْجَ مَايِكِل
عَمَّ شَوْقِيِّ بِتَاع الْفَطِير 
كَيْفَ يَصْيِر الْحَال كِدَهْ 
مْ الْإِبْتِدَا 
أَنَا الْلِيْ غَلْطانَلك
وَأَنَا الَلْيَ مَحقَوقُلك
وَأَنَا الَلْيَ دُوْنِ الْنَّاس 
عَشِقَتِك
كُنْت عَايِشْ جُوَّهْ صَدْرَكَ حِلُم دَافِيْ 
كُنْت بَنْسَىَ الْنَّاس وأَجيِلكِ يَوْمَ مَعَادَكَ 
يَكِش حَافِيِ 
كُنْتُ أَبْسَطُ مِنْ بَسِيْطٌ 
وَاكْتَشَفْت إِنِّيَ ف هَوَاكِي 
كُنْت دُوْنِ الْنَّاس
عَبِيْطٌ        /       الجخ

ليست هناك تعليقات: