الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

قررت بان أدرس النساااااااااااء









لعيونكن التي لا أعرف عنها إلا ما قيل لي عن جمالها!






و لقلوبكن التي لم أشعر بها و لم أستمع يوما لنبضها و حبها!






و لأنفسكن التي سمعت الأساطيرَ عنها و عن جمالها!






إليكن، و لست حقا أعرفكن!






..






..






قررت أن أَدرُسَ النساءْ






فغصت في دفاتر الذين حاولوا أن يدرسوا النساءْ






سبحت في المعاجمْ






نبشت في الفهارسْ






جربت كل مرجعٍ في أحرف الهجاءْ






قرأت في الألوانْ






قرأت في الشفائفْ






قرأت في السيقانِ






في الأعناقِ






في البهاءْ






قرأت في المساءْ






في الشعرِ






في العيونِ






في الهدوءِ و الصفاءْ






قرأت في الجنونْ






قرأت في المجونْ






في العشق و الوفاءْ






في الحب و الحنانْ






في الضيق و الجفاءْ






..






و بعد ما انتهيتْ






من عالم النساءْ






من كوكب البهاءْ






أحسست بالغباءْ!






أحسستُ بل أيقنتُ بل آمنتُ أنني..






لا أعرفُ النساءْ






لا أفقهُ النساءْ!






..






فلم أقبل شفةً






و لم أقبل أذناً






ولم أعانق عنقاً في غمرة المساءْ






و لم ألامسْ جسداً






و لم أراودْ نهداً






و لم أداعبْ قدماً






على ثرى الهناءْ






و لم أقول أنني






أحبكِ سيدتي






أعشقك سيدتي






أضمكِ أحضنكِ






أشربكِ كماءْ






أسمعكِ إذْ تهمسينَ حبكِ في إذني






إذ تخبرينَ خافقي






بأنكِ و روحكِ






و قلبكِ و جسمكِ يحبني!






و لم أرى جمالكِ






يزيد كل لحظةٍ أمامي






يزيد من تكسري






يزيد من تضاؤلي






يزيد إنهزامي!






و لم ألامسْ مرةً فراشكِ






و ما قعدت ليلةً بقربكِ






و قبل أنْ تنامي






أقول هامساً لكِ






على هناءٍ ترقدي






على جمالٍ تصبحي!






على عشيقٍ ضامئٍ






على فؤاد حالمٍ






يصرخُ في عظامي!






و ما سمعتُ صوتكِ






مباركاً مسيرتي






محفزاً مشجعاً






مهوناً مخاوفاً






تعبث في سريرتي!






حبيبتي!






و ما قصدت مرة "حبيبتي"!!






و ما سمعتُ صوتكِ ينادي






"حبيبي!






حبيبي!






حسانُ يا حبيبي"!!






تعالَ لامس شفتي






تعالَ داعبْ قدمي!






تعالَ راقب خافقي






يمد روحي و دمي!






تعالَ اسمعْ نَفَسِي






يثور في عمقِ فمي!






كمثلِ موجٍ هائجٍ






كمثل نارٍ كُبتتْ






حتى استوتْ






لما أتيت عاشقا






لما خطبت معصمي!"






....






....






أبعد كل هذا






و بعد كل ما كتبته






في قصتي!






و بعد ما نشرت






قاصداً فضيحتي!






يحق لي أنْ أدعي؟!






بأنني أعرفكِ!






أفقهكِ!






أفهمكِ!






بأنْ أقول أنكِ حبيبتي و أنني أحبكِ؟!؟






....






....






:(






حسان اعجبتنى














ابوشدي














هناك تعليق واحد:

عبير خالد يقول...

أريدك حبيبى بالأول وبالآخر

أريدك وإلا من الدنيا سوف أغادر

فقلبى إليك دوما يرحل يسافر

روحى بدونك تتركنى تهاجر

تبحث عنك فى كل أركان البواخر

فحبى لك حب تعدى كل المشاعر

حب لا يسعه وصف لا فى كتب ولا دفاتر