الثلاثاء، 3 مايو، 2011

علي لسان انثاى (مطالب انثي )




على لسانِ أنثى،،



.


مطالبُ أنثى


...


أحبيبُ أتيتكَ فاسمعني


و اسمع شكوايَ و طمئنِّي


أنصت لفؤادي يفضحني


و دموعي إذ تفضح عيني


..


إني أنثاك فدفئني


فالبرد غدا جزءاً مني


و الخوف علامةُ أحلامي


و الحزنُ بلادٌ تسكنني


..


في صدري فرحٌ يملؤني


آفاقُ حيرى تخنقني


ما فتئت تبصرُ نافذةً


إلا أغلقها لي وطني


..


فمصيري أصبحَ مجهولاً


و فؤادي أطرقَ مشغولاً


ينتظرُ قدومكَ يا رجلاً


يذهبُ عني ما يقلقني


..


لا أخفيكَ، خشيتُ لقاكَ


و خفت قدومكَ لا أهواكَ


شككتُ بقلبك و نواياكَ


و حرتُ لشكي و يقيني


..


هل ترفعني أم تخفضني


هل تنقذني أم تتركني


هل تحييني أم تقتلني


أسئلةٌ تجتاحُك فيني


..


و أتيتَ طلبت يداي لكَ


و سألت فؤاداً يعشقكَ


و عيوناً ترقبُ مَقْدمكَ


و طلبت من القلبِ حنيني


..


فاسمعني هذي آمالي


أحلامٌ تسكنُ بخيالي


خذها مني، حققها لي


و احفظها عمراً و احفظني


..


أحبيب سألتك: احملني


لعوالمَ لمْ تبصرْ عيني


لفضاءٍ لا يكتمُ روحي


و بلادٍ لا تقتلُ حلمي


..


احملني في صدرك طيرا


أغنيةً لحنا عصفورا


راقصةً حباً و حبورا


في مسرحِ دفئكَ تحضنني


..


ازرعني في قلبكَ وردة


تنبتُ إيماناً و مودة


تشرقُ إصباحا ميموناً


و تنيرُ فؤادك و سنيني


..


عانقني سيديَ الأولْ


احضنْ قلباً لا يتحولْ


عن حبك و العشقَ الأجملْ


و أنوثة روحٍ تحويني


..


غني و تغنى بفؤادي


و اكتب أشعاركَ بمدادي


أطلق روحي من أصفادي


حبراً في شعرك تلقيني


..


قبلني، أدمن أوصافي


و اسكن ليلاً تحت لحافي


و اهمس في أذني أغنيةً


لأمانٍ يملئ أطرافي


..


اعزف جسدي كالقيثارة


بأناملِ رجلٍ فوارة


تكتشفُ بشغفٍ و حرارة


أوتارَ جمالي و أنيني


..


لأنامَ بحضنك من تعبٍ


أحضنُ أطرافكَ في حبٍّ


أتنفس عطركَ في عجبٍ


و تعانقُ قبلتُكَ جبيني


..


يا سيد أحلامي هذي


أمنيتي أن أجد ملاذي


في قلبك أسكنُ و بلادي


روحك تحفظني و تقيني






......


......






سيدتي، عمري، عاشقتي


فاتنتي، قلبي، ملهمتي


أبياتي، حرفي، قافيتي


أنثاي، حياتي، و عيوني


..


قلبي ملكك لا يترككِ


و هواي لكِ إذ أهواكِ


أحلامك أحلامي تغدو


إن قلت فؤاديَ يعشقكِ


..


لا خوفٌ يسكنكِ قربي


لا حزنٌ يأتيكِ بسببي


و دموعي من دمعك تجري


و يضيق إذا ضقتي قلبي


..


فثقي حباً و ثقي أملاً


سأكون لك رجلاً رجلاً


و تكوني وحدك سيدتي


أنثاي عيوني و حنيني







...ابوشدي

ليست هناك تعليقات: