الاثنين، 3 فبراير، 2014

شرقيتي في كبريائي لكن حُبها قيدٌ في معصمي وعشقها في قلبي هو الأعظم




وكأني قَيدٌ في معصمها !!


أينما تذهب أذهّب


كحبل الرحم موصولٌ بِّها


تأكل وتشرب


وأنا من غذاء روحها أشبع


تباً أيها القلب بوصالها


أعذرك؟؟


أم أقول أنك أحمق !!!


هيَّ أذكى في الحب من عقلها


تُراوغ القدر 


تتحايل على الأيام


تُحاكي القلب حتى لو كانَ أَصّم


وأنا ذلك الشراعُ من جسدها


دَفّتي أليها متجهَّ

أُقاتل الأمواج في عينيها ولا أجزع

يحتار وريدي بأي أتجاه يدفعني


دمها يجري في عروقي


تتدفق بلا كلَّل


تُسابق نبضاتي


تتغلغل ألى أعماقي


وأنا بخطواتي ورائها ألهث


يزُفني الحنين كثيرٌ من السطور أليها

حروفاً وكلمات


ورقصٌ على أنغام المشاعر


من قلبي ألى قلبها أجمل


ليتني أوصفُها توئم روحي


وأشبك الأحلام على أطرافها


وأكون لها الليل 


وتكون هي القمر 


ليتها تكون لي السماء


ولون الصفاء


ويكثر في عينيّ الأزرق


هي حلم السنين


ولا أُبالغ في عشقي


فيها أُروض أحلامي


وأجمع أجزائي

وأغفو على صدر الأمنيه وأنعم 


ربي

لو كانت محاورة النجوم !!


وأبكاء القمر


والموت على أحضان الحياه

خلاصي فيها وحُريتي أليها


سأصفعُ خد الأيام وأرفع رايتها

وأترجم دقات قلبي 

ثوراناً على أحضانها

وأقول:


شرقيتي في كبريائي


لكن حُبها قيدٌ في معصمي


وعشقها في قلبي هو الأعظم 

ليست هناك تعليقات: