الخميس، 3 مايو، 2012

متــي ستــــعلمين يا أمرآة











متى تعلمين يا اِمرأه 
.
أنك من أبحثُ عنها
.
منذُ أعوام
.
فى شوارع المدينه
.
فى مبانيها
.
وفى عينيكى محرابى
.
أضاء ظُلمة المجهول
.
ومحى الخوف الذى
.
بات يسكن لياليها
.
على خديكى لوحاتى
.
سأرسمها
.
وفى شفتيكى قصصى
.
سأكتبها وأحكيها
.
دقات قلبك المجدول اوطاناً
.
وبين كفيك
.
لى مدناً سأبنيها
.
بين نهديكى راحلتى
.
وعنوانى
.
وفى أحضانك الحانى
.
أغنيها
.
قد كُنت قبلك
.
أحلاماً بلا وطن
.
عينيكى وطنى
.
وقد أقسمت أحميها
.
داخل ضلوعى
.
مملكتى المُحصنه
.
بسهام رمشك أنتى
.
غزوتيها
.
يامن تحديت فى حُبها الدنيا
.
ومازلت أمضى
.
فى تحديها
.
اِن أردتى البحر
.
بين كفيك أسكبه
.
واِن أردتى الشمس
.
تحت قدميك أرميها
.
بماذا تساوى هذه الدنيا
.
اِن لم تكونى أنتى
.
تسكنيها
.
متى تعلمى أنكِ
.
عنوانى وخارطتى
.
متى تعلمى أن قصائدى
.
حروف اِسمك
.
أجمل معانيها
.
اِن رحلتى
.
فلا تلومى على قلبى مقتله
.
فبعدك الدُنيا
.
أرفضها
.
أُجافيها
.
بعد الدنيا
.
قد خلت من معانيها

ليست هناك تعليقات: