الجمعة، 11 مايو، 2012

أقتلينى وأنثري حروفى



أقتلينى وأنثرى دمائى على الطرقاتِ

كما أعلنتى للعشاقِ عن حالى الجريح 
ْ
أذبحينى وخطى على الصفحاتِ حروفكِ تنعانى

وفارقى جسدى كالشمس التى تفارق البحور مع قرب الليالى

أنسينى كالأمطارُ التى تنسى الصحراء فى سقمها وهى تعانى

أضربينى على الخدِ بكفكِ ولا تخجلى 

فقد ضربنى الوقتُ يوم أفترقنا 

وحرمت منكِ بالساعاتُ وهجرتنى الثوانى

الجرح منكِ عميق ولن تسعفه الامانى

أنزلقى يا دموعاً وطيرى على جميع الوجوه وقصى حكاياتى

بموت النبضِ الذى كان فى قلبى لكِ 

أعلنت يا حواء حروبى اليوم عليكِ 

يا احساساً لازلت باقياً بجسدى 

جهز جيوشى وأمر الحراس أن تحذر 

فحواءُ اليوم دقت طبول الرحيلِ 

ربما تكون قد أقتربت من مملكتى 

حطمتنى وجاءت لتكمل على ما تبقى من فكرى 

أتركوها يا حراس وحراسى هى مشاعرى 

أتركوها لتنهى علىّ فما عاد جسدى يحتمل البقاء 

اتركوها يا حراس ولا تعاقبوا قاتل قلبى والاحساس

اقتلينى ولا تخجلى فجرحكِ لقلبى ما زال ينزف

صقراً جريح فى دنيا الالم طريح

عبر الحدود وموج البحر يلطمه على الخدِ فقد يستريح

يا أسفاً على الحب وحسرةً على عشق الصقر الجريح

ليست هناك تعليقات: