الاثنين، 21 أكتوبر، 2013

حتى الغرباء صاروا يأسون لحالي.. لم أعلم أنني سأهتم يوماً..



حتى الغرباء صاروا يأسون لحالي..
لم أعلم أنني سأهتم يوماً..
إعتقدت أنني كبقيَة بني آدم لانهتم إلا بحالنا..
وهل هذياني هذا دليل على الحب..
أم هو جنون إختلقته..
هل كانت ذكرياتي معكِ واقع..
أم سراب شكلته تخيلاتي..
هل هذه أعراض الفصام..
ربما ولكن ما أجملها من أعراض ..
كي أتذكّر كل هذه الذكريات الجميلة..
والمشاعر السعيدة..
والأفكار الرائعة..
أردتكِ لأولادي تكونين أمّاً..
ولأمي تكونين بنتاً..
ولكن شائت الأقدار رحيلك..
وأصبحت فراغ مليء بالفراغ..
حتى ذهبتي عن عالمي اللذي إمتلأ بكِ..
أرى طيوفكِ وتذكرني بمفاتنكِ..
رأيت آنسة لم تدنوا منها خباثة الحياة..
رأيت حنان أم لم تنجب أطفالاً بعد..
رأيت ملامحكِ وأنتي في آخر عمرك..
وجنتيگ لوحہ جميلہ تتمنى الرسم عليها ˖،

ليست هناك تعليقات: