الجمعة، 28 فبراير، 2014

رسالة الى كل النساء ....


كثيرون يسألون عن المرأة التي تفرض حضورها على الرجل والجواب سهل جدا ولو 

لم تبصره أغلب النساء انه ببساطه ॥ في المرأة التي تبعثر الرجل .. وتشطب تاريخه 

.. تجعله يتلخبط ويترنح فلا يرى سوى بعينيها ولا يتكلم إلا بلغتها المتفردة بالانوثة 

الرجل كائن أحادي .. يفكر بطريقة مصفوفه ( وهذه معلومة علمية ) بينما المرأة تفكر 

بطريقة حلزونية لذلك تستطيع ان تفعل العديد من الاشيااء في وقت واحد نجدها تغير 

ملابس اطفالها وترد على الهاتف وتدعو فلانة الى العشاء ومع كل هذا تكتب قائمة 

الطلبات اليومية لصاحب الدار بينما الرجل لا يجيد إلا شيئا واحدا في ذات الوقت لذلك 

هو مخلوق مباشر يريد ان يقع في الخندق انما مع انسانه تعرف كيف تطبق عليه 

طوق 

الياسمين إمرأة واحده ألغت تاريخي .. وشطبته لتجعله تاريخ اول لقاء بيننا .. 

إحداهن 


 فقط .. بعثرتني حتى صرت في حضرتها مثل الطفل الصغير شديد الإرتباك ومع هذا 

كانت ولا تزال مشكلتي معها انها تريد ان تجمع البيض كله في سلةٍ واحده .. وأن 

تتذوق كل الرجال .. دون أن اثور وأغضب وانفجر وانعتها بكل مسميات الكفر 

والإرتداد عن ديننا الموحد (الحب) ومع الاسف هربت كما يهرب كازانوفا من النافذة 

بعد ليلة حامية الوطيس ليترك خلفه الدموع والشراشف المبللة .. وبقيت متبعثراً ردحا 

من الزمن .. انتظرها ان تلملمني على الاقل قبل ان تغيب للأبد دون جدوى ..


***
انا احب المرأة ॥ انما أقدس الأنثى ولست ارغب في ان يخنقني هذا الحب بالمجان .. 

اريده ان ينتهكني ويسلبني ما أملك لأكون طوع يمينه وشماله إن أراد فلا حياة مع 

الروتين ولا طعم لشيء لم يمازجه الجنون والمرأة لكي تكون أنثى عليها ان تكون 

جارية وأميره .. معلمةً محتشمة وعارضة ازياء عابثه عليها ان تجد في الرجل 

رجولته .. وان تحتضن طفولته هنا يكون الرجل قاب قوسين أو أدنى من ..... من 

تنفسها ... بعمق


***

المرأة التي تلاعب الوقت ॥ كما تعلب قطة منزلية بكرة الصوف فتجعل السبت 

خميساً

والأحد أربعاءً .. وتشير للقمر أن ينحني فيسجد .. وتأمر النجوم ان تنام فتغفو بين 

نهديها .. هي الثورة الحقيقية للأنثى ما أروع الأنثى .. عندما تؤمن بأنها أنثى .. 

وتتأكد أن هذه الأنوثة أقوى من مجلس الأمن .. ومن القنبلة الهيدروجينه .. وأن 

رمشها محطة فضاء جديدة وشفتيها حرب مستعرة بين المجرات .. هنا .. لن يقاوم 

الرجل .. مهما كانت صلابته । ومهما كان قلبه صخريا أو حتى ماسياً

***
اوافق ان المرأة كانت في كثير من الاوقات رهينة الرجل العربي ومطيته ومزرعته 

التي يتلذذ برؤية إقطاعاته الباشوية عليها فينتفخ شاربه فخراً ॥فلو كانت حلمه لكان 

عالمنا رقصة على وتر وقصة من خدر ونجمة حافية على سفر .. لو كانت حلمه ليت 

الرجال يحلمون جميعا بسيدة النساء .. وليس بكل النساء


***

مشكلة الرجولة عند رجالنا هي انها تقوم على كسر الأنوثه وإلغاء ارادتها وهذا من 

وحي عادات مجتمعنا الجاهلية وليس بدعوى الدين او غيره كما يتقافز عفاريت (بني 

طويع ) ومن الأب الى الزوج تنتقل المرأة من معتقل الى معتقل ॥ تحت شعار 

(الرجولة ) الرجل مع المرأة مثل ضابط المباحث تماماً .. مهما كانت ثقافته ومدة 

اقامته في الدول الغربية فالمسألة في النخاع الشوكي الذكوري لهذا المجتمع ولست انكر 

انني مارست هذه المخابراتيه على المرأة أحيانا بعد ان تورطت مع النساء ووصلت 

الى نقطة اللاعودة التي تعجز عن الرجوع اليها في كل مطارات العالم مهما كانت 

وساطتك ( إلا مقبوضا عليك ) انما يشفع لي انني لم امارس هذه الجنونية على المرأة 

دون محاكمه .. بل لقد اعتقلتها في عيوني ورميتها بظنوني ثم اوقفتها عارية في قفص 

الاتهام وحكمت عليها وانا اتشفع لها بجسدها وملامحها وعينيها حتى خففت عنها 

الحكم 

من الإعلام إلى الاشغال الشاقة في انامل رجولتي التي تريد السفر في انوثتها


***

ثلاثون عاما كانت بين ملفات النساء والملفات ليست تحت شعار سري للغاية بل انها 

تطبع وتباع على الارصفة لكل من يرغب في زيارة حانة او المرور على بستان ورد 

دون ان تستوقفه دوريات الذكورية وعسس الرجل باشا ( الحاج متولي ) الميدان هو 

الحَكَم ॥ كما يُقَال في العسكرية .. والميدان علمني الكثير مع المرأة فكانت هزائمي 

أكثر من إنتصاراتي لأنني استخدم ( كاتلوج ) مصنع انثوي واحد هو الذي في رأسي 

دون أن اعلم أن الانوثة صارت لها موديلات متنوعة وطرازات عديده بعضها 

بالريموت كنترول ( عن بعد ) والبعض الآخر على الطاقة الشمسية بعد كل حمام 

سباحه


***

أنا مؤمن بأن كثرة النساء في حياة رجلٍ واحد هو أمر ممل يجعله لا يستشعر جمال 

عالمه ولا رونق تجارته وإن أمعن الرجل بصريته في اختيار أنثاه سيعرف يقيناً أن 

امرأة واحدة ॥ قادة على قلب الموازين وزحزحة الجبال ..
***

قلتها كثيراً وسأقولها دوماً ॥ الشهرياريه .. ليست مهنتي ولن تكون ولكنني مثل نزار 

قباني اردت الحديث عن المرأة بعين فاحصه وللرجل بحيادية مطلقه إلا انني وجدت 

نفسي البس النساء كجلدي ومع كل جلديصيبني بالحكه والحساسية اغيره كالحرباء 

هارباً مفزوعاً وليس خبيراً لامعاً والحق يقال انني أفلست من هذه التجارة وصرت لا 

الوي على شيء إلا ان سيدة النساء بقيت هي الأصل .. على الرغم من عثراتي .. 

إلا انني انتهض مجدداً واواصل المسير .. مؤمناً بأنها في الجوار .. مهما حدث .. هي 

موجوده .. ربما سأجد مصباح علاء الدين .. وربما بوابة زمنية .. وقد يكون شرخاً 

بين العوالم .. أو حتى بساط ريح المهم سأجدها .. وهذه هو ما أحلم به ..


***

رسالة الى كل النساء ....البلو جينز ليس تحضراً ॥ والسلاسل في العنق والانف 

والشفتين وحتى أسفل من ذلك ليس تحرراً ودخول السينما من الظهيرة وحتى غياب 

الشمس ليس تحرراً .. حتى الدراسة الجامعية ليست تحرراً فالجامعية تتزوج مثل 

جدتها كما يقول نزار قباني الحرية هي الفكرة وهي حرية العقل .. ربما تكون 

واقعيتي 

جاحةً ومخيبة لآمال البعض .. انما هذه هي الحقيقة .. فالحرية التي ترتادها النساء 

هذه الأيام هي حرية الواجهات الزجاجية لمعارض الرخيص من التمرد على الانوثة 

وليس على الرجل


***
يسألونني كثيرا عن مواصفات المرأة التي سأحبها وكالعادة سيكون جوابي هو نفسه ॥

قد ألتقي بآلهة الجمال .. فينوس .. ولا تعجبني وربما اجد في طريقي كيلوبترا .. ولا 

تروق لي فلست أؤمن أصلا بمواصفات ومقاييس ملكات الجمال كما هي في سجلات 

العالم الحديث .. طموحي ليس في ملكات الجمال .. قد يكون في مقهى في طرف 

شارع غير مأهول .. وقد يكون طموحي في فندقٍ بائس .. وربما حتى على الرصيف 

المهم .. أن تفجرني هي وتقلب موازيني .. وتدوخني بأنوثتها .. هنا فقط .. يتحقق 

الحلم وأنجب الثورة الفرنسية وأكون نابليون في عز مجده


***

وصفة الأنوثة خاصة جدا جدا لن تجدها لدى العطارين او الصيدليات وكل انثى تحمل 

جينات مختلفه لهذه الوصفه ولكنها تنسكب في إطار واحد محدد هو الرقص على 

أعصاب الرجل والعبث بتركيبة كريات دمه البيضاء والحمراء ونثره على مساحات 

خضراء ولملمته من حرائق لا تهدأ ॥ الأنوثة .. حقاً .. فن لا تجيده إلا قلة من النساء


***

قبل الخوض اكثر في المرأة او النساء عموما دعونا اضع أمراً مهما جدا في الإعتبار 

إمكانية الوقوع في الحب هي مسألة غائمة وفيها الكثير من لمسات أنامل الأقدار ॥ 

فليس هناك رجل يستطيع ان يخبرك عن اية امرأةٍ بعثرته .. والمرأة أيضا تعجز عن 

إخباركبالرجل الذي اشعل ثيابها عليها .. حتى صارت رمادا تذروه الرياح .. ثم 

جعلها تنهض كالعنقاء من ذات الرماد فقد تعيش المرأة وتموت دون أن تجد الرجل 

الذي تبحث عنه وقد يتنقل الرجل من إمراةٍ الى اخرى دون ان يلتقي بالمرأة التي ولِدَ 

لها متى نجد الحب وفي اية حانةٍ او على أي رصيف .. وفي وسط أي زحام ؟

صدقوني 

.. لستُ أدري ..


***
يقول الراحل نزار قباني ( مسكينة أنت لم تتعلمي ॥ أن الرجال جميعهم أطفال) 

الرجل 

مهما كبر وتجبر وطغى .. يبقى طفلا في رغباته وهذا يعتمد على حالتين فبعض 

الرجال .. كانت طفولتهم قاسية .. لذلك يحتاجون تعويضها أحيانا والحالة الاخرى .. 

رجال يستعذبون معاملتهم كالاطفال الاهتمام … الحب يروق للرجل ان يفقد توازنه مع 

من يحب يروق للرجل ان تكون شريكته تعتز بوجودها معه فقط بل يروق له ان يرى 

الدنيا .. في شريكته وهذا مشروع … ولكن ..اين الانوثه عندنا .. ؟؟؟الحملات تشتد 

وتزداد لضرب شهوات الرجل وجنون الجنس في اعماقه وانه رجل العصر الحجري 

مع انني شخصيا غير مؤيد لهذه النظرية البيئة لدينا تفرض على الانثى الكثير من 

التجاهل لزوجها او شريكها ولكن لنرى الطرف الآخر … الأحباء .. الانثى نفسها 

ومن نفس البيئة تسمع حبيبها كل الكلام الجميل في الدنيا وتتذكر تاريخ ميلاده بل 

وتمارس معه الجنس احيانا على الهاتف .. ما السر ؟؟؟نفس هذه الفتاة تتزوج .. ولا 

تعطي زوجها حتى ربع ماكان منها لمحبوبها لأنها في الاغلب .. لم تختره … وان 

اختارته فقد تكون اكتشفت انه لا يمكن ان يقارن بمحبوبها .. وهنا تأتي غلطة الانوثه 

بأن تحرم هذا الشريك من كل شيء وتتجاهله ليكون اداة متعة سريعه وجهاز صراف 

آلي شهري .. لم تحاول ان تكتشفه وان تسلمه انوثتها حتى ينحني لها عبدا صارت 

تقارنه بفارس
الاحلام على التلفون .. والذي في الاغلب لو اخذ منها بغيته ما كان سيرضى ان 

ينظر اليها بعد ذلك وقد تقارنه بنجوم السينما .. وهكذا .. ليصبح الرجل مبدئيا 

مستقرا .. ولكنه يكتشف تدريجيا ان الزواج ليس جنسا فقط .. ولا مصاريف اولاد 

فقط ولا مناسبات اجتماعية فقط .. انه هو .. وهي وهذا ما يجب ان يكون .. ربما 

يكون اختيارك ليس صائبا ولكنه شريكك .. حاولي ان تجعليه ملك هذا العالم 

بعواطفك وانت .. اجعلها مليكتك .. بعواطفك .. تنازل عن غرورك وعنجهيتك .. 

وكبرياء الرجل الفارغه والتي لا تناسب مقام العشق والانوثه حتى تستطيع هي ان 

تعطيك وتهبك نفسها واعماقها إلى متى نغزو البحرين كل اسبوع ؟؟؟ إلى متى 

تشتكي السفارات من شبابنا المستكع والمفلس من جنون المغربيات لدينا هنا جمال 

يفوق حوريات البحر الاسطوريات .. فلماذا لا نكون له بعواطفنا كما يتمنى ذلك 

الجمال ؟؟ كنت دوما أظن ان الانوثه .. صناعة لا تجيدها السعوديات ولكنني 

اكتشفت انها مشاعر .. تولد معهن .. ولكن تربيتها تعود إلينا نحن ايها الرجال 

انهن اناث .. بأنوثة خفيه علينا نحن ان نكتشفها ونضعها في الحضانه ليكتمل 

نموها .. حتى نضمها الى وجداننا .. لقد عرفت لعنة الحب .. وجنون بنات 

المغرب ولكنني ماعرفت الحب على حقيقته .. ولم أعرف انثى حقيقية إلا في هذه 

البلاد .. وانني فخور بأن اكون دوما .. عبدا لها ..مجنوناً بها ..اريد ان اكون هي 

وتكون هي أنا .. واستشعر وجودها ولو على بعد ملايين السنوات الضوئية أحبتي 

الانوثه استثمار ناجح .. لا يهبط ولا يرتفع مثل مؤشرات الاسهم بل يرفعنا نحن 

الى مملكة النجوم .. لنحكم الدنيا مثل آلهة الاغريق

ليست هناك تعليقات: