الثلاثاء، 30 أغسطس، 2011

ســأعتــرف لـك عنــدمـا كــان رأسـي علـي صـــدرك


سأعترف لكِ بين سطوري
بذلك اليوم انا وأنتِ يا عمري
أتذكرين وصدركِ يحتضن رأسي
و حنانك يسقيني
و عطفك يرويني
أتذكرين
همساتكِِ تردد لاأحداً غيركَ يهمني
فثارت النبضات في صدري
فنظرت لعينيك أطالب دفئكِ بضمي
فتلاقت أنفاسنا تتسامر بأحلى كلمة حبيبي
فدقت ساعة الحائط واعلنت حينها انكِ بلهفتي
فتبسمت شفتاكِ ترتضي العيشَ بين ربوعي
فعشنا لحظات الغرام والتلفاز أمامنا يغني
فاعترفت حينها ان السيف الان بين يديكي
/قرأت سطوراً لك قد رسمت بماء الزهر على الجدار
فرحت العيون وتباهت الروح بما نحتته ايادي الأخيار
فهذه حروف الإيوان ليست كحروفِ اقلام الرصاص تدار
يا قلباً هادئاً وفارساً شهماً بكَ تعالت الرحاب وتفاخرت الديار
سبحانك اللهم بما اكرمتني من رفاقٍ بأطباع الاجاويدي والانصار
~* ايوان*~لن أوفيكَ حقكَ لا انا ولا من اعتلو منبر الخيالِ والاشعار
إليكِ يامن ليست بصفحاتي
سأكتب لكِ سطوراً بوجدي
بعد أن نفذ حبركِ في قلمي
أرسلوا لي كلماتٍ لكي تكلمني
فرأيتكِ تنسجين أحلامكِ بواقعي
سأقول شيئاً يترجم فراقكِ بقراري
فقد وضعت صورتكِ في بروازي
بعد أن قتلتُ طيفكِِ الذي تخابثَ يوماً بغمدي
ليس ذنبُكِ عظيماً لو كان من بشرٍ يجولون حولي
فقد كان من روحٍ اجتمعتُ بها بصدفة فاقت تصوراتي
فالسيف لا يراوده أطياف نجمٍ تناديه بأكاليل سهم غدري
وقفت بوجه كل من أذاكِ بأسرارهم وحاربتهم بخناجر حرفي
وكشفت لكِ من تباهوا أمامك بعزتهم فوضعنا خيانتهم بحقائقي
فحذرتكِ أن لا تدعي من لا يشرف بيتاً يجمع أهلكِ واراهم كأهلي
سأختصر حروفي هنا وما سبق ليس عتاباً فعتبي يكن بمضمار شوقي
فان قلت لكم أنني كارهاً وحاقداً لذكرى رسمت بفكر واقعي ونبض فؤادي
فانا اعترف حينها أنني أكذب وهذا ليس من منبتي أوحليباً قد رضعته من أمي
سأعترف لكِ بعبارة اسطرها بكتابٍ تقول أني داعياً لكِ بفرحٍ يزود عن سعادتي
وأقول لكِ ألآ ترين الآن حروفي قد تشكَّلت بزجاجه صغيره رسمتها لعيونكِ بقصدي
هذاااا هومكانك بحياتي قد وضعتك في زجاجه وحفظتها في أعلى رف من بقايا ذكرياتي

ليست هناك تعليقات: