الاثنين، 6 يناير، 2014

ان وجـهـك الـذي لا حــدود لــعـذوبـتـه



قرأت في عينيك 


ان الحب قدر 


وان القدر موعد 


وان الموعد انت 


واحببت فيك الحب 


فلا تسأليني 


ارجوك متى بدأ ذلك 


الحب و لا كيف كان 


ولا الى اين يمضي 


انني و لدت وفي عيني صورتك 


لا يهمني ان كان حلما سبق الواقع 


الذي يهمني هو انك قدري من الحب 


فما اروعه من قدر 


ان وجهك الذي لا حدود لعذوبته 


وجهك الذي استلقي و انام فيه 


انه يحبس غنائي كله 


لقد تهت فيك و الى الابد...

ليست هناك تعليقات: