الاثنين، 6 يناير، 2014

رِفْقاً بمنْ كانَ زَعْما حبيبكِ


انتِ تَعْلَمينَ أني مازِلْتُ أُحِبكِ

و قلبي يَنْبُضُ عِشْقاً و هَياماً بكِ

فلا يَغُرنَّك في قلبي عَرشُكِ


و لا حتى لَهْفَةُ قلبي لِلُقْياكِ

و أشْواقي المحْتَرِقةُ لِدِفئِ ذِكْرياتِكِ

إِعْبَثي حبيبتي و افعلي ما يحلو لكِ

فحين تُفيقينَ من سَكْرَةِ غروركِ

و يُوقِضكِ الواقعُ من احلامكِ

سَتَرَيْنَ نَعْشَ حبي مُسَجى امامكِ

ستُيْقِنين حينها اني لم اعُدْ لكِ

سَتتذكرين منْ كانَ يُفْرِش بالسعادةِ دَرْبكِ

و يُحْيي مِنْ كَبِدِ احزانِهِ للحياةِ ابتسامتكِ

مَنْ كانَ كالظِلِ يَتْبَعُ طَيْفَ
روحَكِ

و مَلِكةً على عرشِ عُمْرِهِ أجْلسَكِ

نعم يا منْ ثَمِلْتُ عَذاباً مِنْ عَبَثِكِ

بالله عليكِ افِيقِي حبيبتي من سُباتِكِ

لاجلِ الحبِ و عاشِقٍ بصدقٍ احَبَكِ

لاجلَ منْ لسنينَ عمرِهِ وهَبَكِ

لرَجُلٍ يموتُ مع كلِ رشفةٍ من هواكِ

افيقي لأجلِ منْ كانَ زَعْماً حبيبكِ

و إجْتاحَ وُجْدانُهُ طَيْفُ حُبَكِ

فَأَرْداهُ قَتيلاً بينَ ثَنايا قَلْبُكِ

مُخَضَّباً بدموعِ الفُراقِ عنكِ

مَدْفوناً في إِبتسامةِ شَفَتَيْكِ

فجسدي هائِمٌ كَمُتَسولٍ يَرامُ غرامكِ

و روحي تَهْجُرُني شوقاً لِلُقياكِ

فَبِتُ تائِها كالمجْنونِ في حُبِكِ

رِفْقاً بمنْ كانَ زَعْما حبيبكِ

فلا انا سعيدٌ في قُرْبِكِ

و لا قادرٌ على نِسيانِكِ

ليست هناك تعليقات: