الأربعاء، 3 أبريل، 2013

يااااااااااااااة انثي

ياااااااه...اُنتَي أجمل ما تعثرتُ به...عندما كنتُ أركض لاهثاً ...خلف الحياة..فاصبحتِي أنتِي الحياة...

====================


ويبقى الرجل .. ممُلاً جدا
عاديُا ً جدا ُ
مُكررا ُ جدا ُ
ولكنه ُيُصبح استثنائي ٌ جدا ً
أنيُق جدا ً
حين تُحبه أنثى مثلُك ِ .
================================
أنا العاشق المكرر ...
في مرايا انوثتكِ..
شهقتي لهفه..
وتنهدي رغبه..
كيف تبعثرتُ على شفتيكِ رحيقاً..
وانتِ امتداد لرحيق العشق..
ياأنثى من ياسمين..
سأبوح لكِ سراً...
انا كلما همستْ شفاهي اسمكِ..
حطت الفراشات على شفتاي..
تلعق سكر حروفكِ.
======================
حُبكِ مطرٌ أبيض..
يَهطل بينَ يديَّ كـ الصلواتْ..
حُبكِ عذبٌ وطهور..
وجداولٌ وأنهارٌ تجري في الروح وبحيراتْ..
ماأجمل أن اسقط بين كَفيكِ..
قطرات ...قطراتْ..
وأنا الكَهلُ الطفلُ ..
والليلُ والشمسُ..
وأنتِ صدر الارض والغيماتْ..
================================
وأنا الناسك في محراب التنهيداتْ..
ياسيدةَ قلبي وكل الاشياء..
يابيضاء .. ياسمراء..
ياذات الإسم العالق بـ النبضاتْ..
ياقنديل الروح في الظلمات..
أرجحي مهدي بصوتكْ..
في فردوسكِ الغناّء..
وإسقي روحي الضمآى..
ولو....... ببضع كلماتْ..
 ========================
هي..
تعلَّمتْ كيف تسبح بين سطوري..
بمهاره...
ونسيت أن تتعلم السباحه على ذراعايّ..
فمددتُ يدي بلهفة عاشق لها...
فأغرقتني...ومنَ يوِمها اَنَا اُبحثُ عنَ اًحضَانها
===================================
عِندمَا أحنُ إليَكي اتكَلمّ كلِمَاتك
أكرر أغنياتَك ، وَ أتصّرفَ مِثلك
فقَط لإِحتويّ شيئًا مِنَك 
===========================
مهلي..
...لاتَتَفاخَرى..
هو .. قلبكِ الذي علمني ترنيمات حبكِ..
هو الذي دسكِ بين كلماتي واغنياتي ونبضاتي..
هو..الذي اغتصب قلمي وأوراقي.. كل كلماتي لكِي .
.============================

رَجُلُكِ الأوّلُ ليس ذاك الذي سَفَكَ دمَ عذريّتكِ
بل هو الذي شِربَ دمعك حين حزنتِي
وتصرّف كالمهرّج كي تضحكي
وغنّى لكي عبر الهاتف لتهدأيي
وراقب نومَك حين غفوتي بين ذراعيه
وابتسم مطمئنًّا إلى أنّه رجُلُكِ الأخير!
===============================
تعالِ لنجنّ..
برقصةٍ تحت المطر..
ودعينا نترك نظارتهم الثكلى..
وثرثراتهم السمجى..

دعيهم يقولون مايقولون..
حرري يداكِ ..
وإقفزي بين يداي..
ليقفز الفرح بين ضحكاتنا..
لنحيا قليلاً..
ونهتف قليلاً..
بلحنِ رقيق..
وصوتٍ عذب..
وننسى قليلاً عمرَ الجفاف.
============================
أستطعتي أن تخترقي قوانين وحواجز قلبي
وتلقي بها أدراج الرياح وتفننتي في وضع
قوانينك التي بها جعلتيني اتنفس عشقك
وأتلهف قربك واتمنا أن أسكن قلبك وأنعم
بدفء حضنك فأخبريني كيف فعلتي هذا ؟
===============================

ليست هناك تعليقات: