الثلاثاء، 21 يناير، 2014

من زمان .. وأنا نفسي .. أسألك هذا السؤال

ولمّا كنتي تخطرين إنتي في باله
ما يحِسّْ بكُبْر حظه
كُونِك إنتي .. له وحْدِه
له .. من بِدّ الرجال ؟!
اللي حَبّك .. قَبل أحبّك



هو شافك ..

مثل ما أنا أشُوفك
شي كبير
ونعمه تستاهل شكر
حتى لا يجيها الزُّوال ؟!


ليست هناك تعليقات: