السبت، 4 يناير، 2014

الاطلال..


الاطلال..

اعاتب الزمان ام اعاتب الايام ام اعاتب الاحلام..
فانا مصدوم من كل كلام ..
وصار صوتى لا يسمع مهما امتدت الايام..
فصار الشجن الجميل نهر يجري باﻵلم ..
وصارت ضحكت الفجر السعيد دوربا مثل الخيام ...
يا حبذا الايام هل تاتي بالفرحه ام يطول الصدام..
فقصور الحب البهى صارت ركام..
علي اطلال سقفها امتدى الظلام..
وصارت انهار العسل تجرى بدائى الجزام..
واصحاب الغدر والحقد الدفين صارت اعلام..
فهل العيب فينا ام في الاحلام..

ليست هناك تعليقات: