الخميس، 25 أغسطس، 2011

صفحات بفشة خلق....وأقلام بالنبض تخفق


صفحات بفشة خلق....وأقلام بالنبض تخفق

هنا
سيكون جنوني
هنا
سأبعثر كلماتي
هنا
سأسرد رواياتي
هنا
سأردُ على خصومي
هنا
سأتأقلم مع ثوب وحدتي

هنا

من كان فيه قدري
هنا
تجربتي وألمي ونبضي
معشوقتي
هنا

سأجرُّ الزمان لأسجِنَ به نزفي
واعلمي أن السيف لن يعود حتى إن عدتي
فالستُ أنا من يشربَ من كأسٍ إرتشفَ منه غيري
واعلمي أيضاً أني لن أعشق غيركِ من نساء جنسكي

معشوقتي
صحيحٌ أن جرحي قد عجز عن شفاءه الطب
لكن لست انا الوحيد الذي لبس كفن الحب
فكم غيري عشق عشقاً صافياً في القلب
ولم يجمعه القدر بمن عشق في الركب
فكم من الأجناس قد سجنت برباط الكتب
ولكن قلوبهم بقت مع من عشقو برعشات الهدب
ولأنني لست الوحيد الذي إكتوى في اللهب
لن أتردد ببناء هذا البيت في ستب

فمن كانت تجربته بالحب جريحه
هنا ستكون الحروف صامته وبليغه
حروف ما تعرف نفاق ولا خوف برديه
حروف عناوينها بكثبان الرمل مخفيه

لمن مرَّ هنا
أكان كاتباً او زائراً لك مني بعد التحيه سطرين باللفظ
لون أن القلوب الجريحة لها وطنٌ بالجمع والحفظ
لكان هذا البيت من البشر ملئ السماء والأرض

لذا
سأطلقُ عنان خلقي...كاسراً كلَّ قيودي
بغضبي وراحتي وأشواقي علها تخفف ما في قلبي
فأن كان بقلبك حممٌ تلتهب فضعها هنا بنبضٍ عفوي


يتبع
فشة خلق (1) ...لمن كان للقلوب مفرق
تمنيت أن تكون أسباب موت القلوب القدر
كيف سيكون القدر وهنالك من يكرهون تأآلف القلوب من البشر
هؤلاء الذين سمعنا عنهم من القصص وحتى في القرآن عظيم الذكر
هؤلاء من يفرقون بين الزوج ومرءه بالسحر
هؤلاء الذين تمنو أن يقتلعوا القمر لأنه رمز الحب والطهر
نعم
هؤلاء الذين انتصروا وجعلوا النسر
يحيى بوطنٍ حرم فيه العشق بالجبر
وحرم فيه أن يعلن المحبوب عن حبه براية النصر
وحلل فيه أن يعلن القلب عن جرحه بسواد الغدر
الله ياخذكو يا هؤلاء وتكونوا وقوداً لجهنم طول الدهر



يتبع...........


فشة خلق(2)...لمن فهم القانون بعقل مصفق
حاله كحال القلم المسنون ...أمام برايه تنهق

برايه أعطيت الصلاحيات فتغيرت أفعالها
وقفت أمام القلم ونست انه سيدها وجلادها
تباهت بأشكالها وحسبت أنها الأميز بألوانها
تغنت بفنها وإحساسها وقد عفى عنها الزمان بقدمها
والقلمُ يعلم بأنهــــــــــــــا بالمرض النفسي تعيش حياتها
فتركها يا قلم فقد تغنى بكِ الشعر والزمان من قبل خلقها
أفليس البراية خلقت لخدمة القلم
فلا تنسي حجمكِ يا براية وابقي للقلم مستعدة وخادمه
يتبع
فشة خلق(3)...بحرف ورسم




ملاكي


 حياتي

اشتقت لوقفتي على ذاك السفح المرهوب
وعيوني تتلامع بأضوائكم كالذهب المسكوب
وسماءكم التي زينت بنورِ طيفكِ المحبوب
ارتجي أن التقي بكِ يوماً في القدر المكتوب
فلا ترتج أصابعكِ خوفاً من رياحي والهبوب
ولكن ارتحل لإنفاسكِ لأسكر بها دون كأس المشروب
أليس لكِ فيها شهيقاً وزفيراً وعطراً أسحر كل الشعوب



يتبع....بفشة خلق


فشة خلق(4)...بحب الأخ تبرق

يا أسير الغربه بالبوادي
ترى ضيم الايام كواك وكواني
وهذا الزمن سرد ضيم بحالك وحالي
تراني للسهر عنوان وقلبي بالجرح ضامي
ياخوك لو تجول بالروح تشوفها اشد من سواد الليالي
تراني منا شاعر و لاني بالقصيد منظم بيوت بنظم القوافي
لكني سيف جلمود قتل روحه بزمان كله وجوه احقد من الجمالي
احمدك يا رافع السما بلا عمد بجمع قلبين من بوادي المخلافي والمجالي


فمن كانت تجربته بالحب جريحه
هنا ستكون الحروف صامته وبليغه

حروف ما تعرف نفاق ولا خوف برديه
حروف عناوينها بكثبان الرمل مخفيه

لمن مرَّ هنا
أكان كاتباً او زائراً لك مني بعد التحيه سطرين باللفظ
لون أن القلوب الجريحة لها وطنٌ بالجمع والحفظ
لكان هذا البيت من البشر ملئ السماء والأرض
/
/


موضوع رائع وطرح أروع
من فارس ٍ شهادتنا في إبداعه تظل مجروحة

موضوع يتيح لنا فرصة التعبير عن مشاعرنا المجروحة

لذا دعني أسمية عيادة القلوب

ودعني أداوي علتي ببعض ما كتبته قديماً
/
/
/

نهــــايـــة ....



هل جئتني بعد الوداع ....
خجولةً تتأسفي ..
هل جئتني ..
والدمعُ في عينيكـِ
جــمرٌ حائرٌ ...
وأردتي أن أنسى عذاباً منكِ ..
من دهـــرٍ تجــاهـــل أحـــرفي ...
:
يا للخــداع ..
فكم بكيتي لي
وكم سامحــتكِـ
حـــين وجــدتكـ ....
تتسللين الى حديقة ناظري...
كي تحصلين على الورود
دون علمي ...
ما سمحـــتُ لكـِ ....
بأن تتجـــرئين وتقطفي ....
:
أنتِ كلغزٍ مبهمٍ ...
أنت كقطرة ماءٍ
غاصت في حنايا معطفي ...
:
أحـــببتني
من قبل أن تتعرفي...
ما كان هذا الحب عندي ..
فابحــثي عن عاشقٍ غـــيري ...
لعله لا يناقشكِـ ....
إذا أخــطأتــــي يوماً
حينما بحماقةٍ تتصرفي ....
:
أنا لن أســلم ماكتبتُ
الى فتاة خائنة....
أنا لن أكون قصيدةً منسيةً...
في الحـــزن كلا ....
فالقصيدة
بحــر تــرحــالي
وصوتي ومجدفــي .....
:
أتصورت شــفتاكِـ
أني مولعٌ بلقائــهــا ...؟!!
أتصورت عــيناكـِ
أني تائه بمسائهـــا ...؟!!
أتصور الليل الحزينُ
بأن مثلي قد يجن بأمراءة ...
خانت عهودي ...
خانت جفون تلهفي ...
:
هـــذا هـــراء ....
لست من يرجع الى وجع ...
الى حبٍ بلا قلبٍ ....
فــهـــذا الحبُ دوماً يخــتفي ...
:
فأنا حــلمتُ بأن أنــام
بصدر إمــراءةٍ ...
ينام شعورها بعواطفي ....
:
وأنا ندمتُ لأنني متسرع ....
ما كنتُ قد حكمت قلبي
عندما أحببتكـِ وطناً ....
وجهـــلاً حــسبتكـِ
للمحـــبِ سـنصـفي ....
:
لكنكِ بمشاعري
تتقاذفي ... تترادفي ....
أي النساء أنت ...؟!!
لا أدري ..
فقولي من تكونين ...؟
فكيف قد صدقتُ وعداً ذابلاً ....
ونبؤة كذبت ...
وماتت في شفاهكـِ
كل تللكـ الأحـــرف ....
:
ما عـــرفتكـِ صادقةً يــومــاً ...
فحمقكـِ ســاذجٌ ... متخــبطٌ ...
وغـــرامكـِ زايف ....
:
فلا جـــدوى بأن تتوســـلي
وتبرري ... أو تحـــلفي ..
فالأمــس ضــاع ..
فحــاولي نســيان أحـــزاني
ونســـياني ...
فحبكـِ خالياً من الأشـــواق ....
ودمعكـِ زائفٌ إن تذرفـــي ...
:
أو لستِ مدمنةً كلاماً كاذباً ....
فتطــرفي ...
:
أو لستِ عاشقة الرحـــيق
فلترشفي ....
:
أو لستِ خــائنة الهــوى ....

كوني كما قد شــئتِ ...
خـــوني ...
واكذبي ...
واستعطفي ...
:
خوني سكون الحب ...
مهما تخوني تكشفي ،،،،
:
فالغدر حتماً ينتهي ...
مادمت لا تتراجعين ....
ماعدتي لا ئقة لمثلي ....
فابدئي بالصدق ..
ثم تثقفي ...
:
ما أنت في قلبي سوى ألم ...
وقد تعبت من النصائح ...
وفي الأخير
لا اريد سوى أن أصارح ...
ما عدت من أهوى
فقلبي اليوم ما عاد قلباً نابضاً....
فأنت قد أحرقتيه بغدركـ
ولؤمكـ الفاضح ....
لا تعجبي من كلماتي ...
فهي من إنسان ذاق الحب زمناً ...
ونهاية حـــبه أن تخــدعيه ...
ونهايتكـ ...
لا أستطيع أن أقصد فيكـ شـــراً ...
:
فلترحـــلي ...
ولتتركي جــرحـــي ...
عســـاه أن يلقي المجارح ...
فسأنتظـــر ....


مع خالص مودتي
زعيـــــــــــــم الاحـــــــــزان
ابـــــــــوشـــــــــــدي







ليست هناك تعليقات: