الخميس، 25 أغسطس، 2011

بحرف يعاكسكِ... بتواضع الادباء

بحرف يعاكسكِ... بتواضع الادباء
يامن قلبها كزمزمٍ بالصفاء
واذا عشقت اصبحت كالجبروت بالبيداء
لن انسى يوماً معكِ عشته كصقرٍ بالصحراء
دمعت عيناك تحاكيني بـموتِ غصنـك بالجفاء
كيف تشتكين لسيفٍ برُقَ نصراً وللحبِ رمزاً للشعراء
لما اراكِ تعاتبيني بذبولكِ فأصبحتِ جوفاء وصفراء بذلك العراء
سأحارب من استكن بكِ ظلاماً فألبسكِ سواداً يتدلى بذلك الرداء
فأين محبوبتي اصبح الرداء بعد أن سلّ مافي الغمد حرباً للخصماء
فتذابلت اطرافانا اواتاراً تريد لحناً وغناء
فتسابقت الشفتاه تتحاربُ نغماً وهياماً وسخاء
لا حاتماً بالكرم يضافيني عشقاً بالعطاء
الم تسألي لما ارتقصُ تحت حدكِ في السراء والضراء
الم اكن بين أضلعكِ عازفاً ففاقت بها الشيماء
ورموشكِ تداعب عيوني راضيتاً بالعناء
أم قطرات الندى تتسابق من وجنتيك فتلسعني كبرد ثلجٍ من السماء
و جسدك الذي صرخ لن يكون بعدك انقطاعاً للكهرباء
وقلبك بلذة العشق قد استضاء
فتسارعت ضربات الحنان منذره بقدومِ أنهر النقاء
ففطرت عيناكِ شاهقتاً فاعلنت الامتلاء
ففقتي بجنون واذا انتِ ملاكاً ترتكي الشجره بأرضها الخضراء
تنظرين لنافذتي تتسائلين كيف ازال الظلام وأعاد النور للبناء
أخبريني كيف رأيتي دنياكِ بعد ذلك الجنون بالصحراء
أما زالت غصونك ذبله بذلك الجفاء ؟؟!!

ليست هناك تعليقات: