السبت، 14 يوليو، 2012

في فراق من أهوى أُ ُمتحن



في فراق من أهوى أُ ُمتحن
فبعده حيره وخطُوبه جلل
تُغري الجفون بدمع الشجن
تُبدي للحاضرين عللتي
ومهما حاولت اخفى العبرة
تملأ العين بحور الألم
هيهات أن اخفي مابي
او أستهم ماتبقى من وهن
حين يتركني بالغيب
لا أدري أين غاب أو أين سكن
كالهائم مسه الجن
ياإلهي قد علم كل الناس حالي
فسرُهٌ وسري مفضوح
كأعلام قد رآها العلن
آه حبيبي إلي متى أجبني
وحتى متى أراك بالغيب تتركني
تنساني وتنسى الهوى
وأنا بظلك مازلت أُ ُفتتن
أما بيننا حرمة من ود
أما بيننا مواثيق الهوى
أم أنا الأسير وقد راق أسرُهُ
فحمد الآسر وشكر
عاهدتني يوما ابداً لن نفترق
وأن نكون موثوقا الهوى
بلا هجر ولا عتب ولا محن
أين مواثيقك سيدي
أم كانت أماني تمن بها
على كل طارق قد مر من هنا
وقف يهذو بباب هواك
يرجو العطية من فرط المنن
 

هناك تعليق واحد:

عبير خالد يقول...

اللهم لا تجعل امتحاننا فى فراق من احببنا