الاثنين، 28 يناير 2013

حبي لَم اشتاق اليك قبلا


*°•.®.•°*دفء الليالي الماطرة*°•.®.•°*
.
.
.احساس غريب هو لذيذ وممتع في نفس الوقت ..
هو ذلك الإحساس الذي اشعر به عند سماع هذه الكلمة ..
ماذا تعني؟؟!
وماذا يقصد كاتبها؟؟! ..
هو يقصد شيئا رائعا بالتأكيد ؟
شي بمقدار روعة الشعور عند سماعها

.
.
.
هو بالتأكيد لايقصد دفء النار في ليلة ماطرة نعم فقد احسست بدفء الكون والعالم يجتاحني
بعد ان كدت اتجمد من البرد بمجرد سماعها
نعم هذا الشعور ..نعم هذا الشعور احسست به قبلا
ولكن اين ؟ ومتى ؟
اين ومتى بالتأكيد ليست تساؤلات لشيء احاول تذكره ..
فالأشياء التي لاتنسى لاتحتاج الى تذكير بها
انه انت
.
.
.
نعم انت
نعم هو دفء حضنك هو ان اعيش لك وتعيش لي
هو ان اسكنك فتحتضنني هو ان تداعبني
هو ان تعرف الوقت الذي احتاج فيه مداعبتك
هو ان اعشقك بكل مافيك
هو ان تمتلكني بكل مابي من مشاعر متضاربه
هو ان تحاولا موازنة مشاعري
فتقلل من حزني ليتناسب ولو قليلا من سعادتي
.
.
.
حبي لَم اشتاق اليك قبلا
نعم كنت اغلب الوقت بجانبي
ولكنني الآن احن.. للجلوس بأحضانك.. ولو جزء من اجزاء الثانية
فقد تبعث بداخلي املا جديدا للحياة
حبي اين انت؟؟!
اصبحت التمس وجودك في احد لياليَّ الشاتية 
لأحظى ولو بالقليل من دفء احضانك
.
.
.
*°•حبي•°*
.
.
.
.. ما اجملها من كلمة..
..اشتقت لأسمعها.. من شفتاك او حتى يداك المهم ان اسمعها
حبي يخيل الي انك لم تعد تحتاج الى هذه الكلمة مني
ولا تحن اليها فقد توقفت عن طلبها
ولكن حبي ان احتاجها انا احتاجك احتاج عطفك ..
حبي عطشى انا لحبك ..
عطشى انا لحنانك..
حبي عد الي فأنا اكاد اتجمد من البرد ..
حبي لازلت ابحث عنك فهلا عدت
حبي هلا رحمت قلب عذراء كنت انت حبها الأول؟؟!
حبي افتفعل بي هذا
حبي اتقسى علي انا ..
اوتقسى على طفلتك ؟؟
حبي الم تعد تشتاق اليها كما تشتاق اليك ؟
حبي هلا حاولت العودة اليها فهي تكاد تموت من بعدك
..حبي هلا حاولت مجارات طفولتي..
هلا حاولت ان تمسك اعصابك اوقات تذمري
هلا حاولت ان تدلعني
فقد تعودت الدلع من كل من حولي 
وحظيت به ولكن ..دلعك انت مختلف..
حبي هلا حاولت ان تكون لي ابا واخا وصديقا قبل ان تكون حبيب
هلاعوضتني عن من افتقده منهم ( أبي)
حبي هلا عدت ؟!!
ام انك مللت مجاراتي؟ ..ام انك اصبحت تحس بأنني لا افهمك؟.. .
ام انك لم تعد تريدني؟!!!
اين انت ؟
.
.
.
*°••°*حبي*°••°*
.
.
.سأظل ابحث عنك حتى التقيك وجها لوجه وليس بالقلوب فقط
وإن تفارقنا وحالت دنيانا دون ان نجتمع فسأظل لك وحدك ولن اكون لسواك
اتمنى رؤيتك قريبا فقد اظمانئ الشوق اليك

ليست هناك تعليقات: