الأحد، 7 أبريل، 2013

شيء مآ اشبه بثورة وجع مجنونه ترتجف بروحي..

[ا]


شيء مآ اشبه بثورة وجع مجنونه ترتجف بروحي..
لاأحد هنا.. ولاشيء يتنفس، فقط هذا المساء واحدهم مدنس بالنوح..
بدأت اتوه في الحزن منذ زمن..
منذ وحدتي وصفعات الساعات!!
منذ انهمار اول دمعة تجعلني ارتجف وانا اشعر بالبرد المخنوق..
منذ الضياع الذي لم يدفن بعد!!
الحزن: هو من بقي لي وثغرات جنون لاتعرف الهدوء..
صراخ..

ضجيج..

فوضى..

تنهيد..

ألم..

وملل..

هم اولئك اصدقاء الروح، رغم جرعات الحزن الموجعة!!
منذ الوجع.. منذ الفرح.. منذ الأمل..
وأنا أبحث عن تقويسة شفاة تجعلني أتجرد من رائحة الشتات..
اقبل تلك الغيمة في سمائي المتكسرة..
ابعثرني لحظة..
والملمني لحظات..
لطالما كنت امقت ان يخبأني الجنون عني.. ل أجل ان يقترب من الموت أكثر..
يقول أبحث بي عني..
فوضى.. لايشبهها سوى الإنحناء تحت شراع سفينة ما.. قد جعلتها الرياح أسرع...
ذات ليلة.. كنت أقول بأن الجنون وطن الأنقياء.. لاأحد يجرأ على أن يتقمص شخصية مزيفة..
وهذا المساء آمنت بأني سأتوشح بشخصية الهادئ الذي يريد أن يقول ولكنه لايستطيع..سأعقد صفقة مع الحزن..
ليمنحني الحق في أن اكون كذلك.. فأنا لازلت على قيد الجنون... أبحث عني فيها.. والسماء تصرخ.. تتنهد..
حتى الرياض، تبكي..!!
/

\

/


[ل]

أتوه في غوغاء الجنون...
ك تلميذ الحزن الراسب بالنوح..
أنا وشيء يزف روحي للهذيان..
الشوارع تجفف موتي..
والموت يبعث بي كل اشياء الاستيطان المنهك..،
لاانا / انا..
ولاقلبي بقي ينبض،،فقط جنون الحزن يبحث عمن يدثرة..
بربك ياروحي..
رفقا بي،،فما عدت استطيع حمل ألمي بيداي..
ولاحتى روحي التي لم تخلق بين قضبان جسدي بعد..
كلما اقتربت منك لأقسم لك بأن الروح تجزأت إلى 3 اجزاء..
الجزء الأول يصرخ ب عشق تقوس على خاصرتك، تلك التي تلقي بي كلما حاولت ان ارتقي الى شفتيك..
والثاني يطبطب على احزان القدر، ل يجعلني اغفوا بين احضانك ك طفل اغرقه الدلال..
والأخير اوشك على الانفجار من العجز أن يرسم لوحة في الحياة..
تمتد بين فكي السنين، ل تكتفي لغة العشق من تراتيل الوصف..
ف بعد أن تنتهي كل الأبجديات عشقا..
لن افعل الا كما اكون في حالة عجزي عن ترتيل تلاوة عشقي لك..
سأحتضنك، وادثر خوفك، ب أمان صدري..!!
سأقترب حتى يصرخ الوجع من مدى البعد الذي حاول ان يمنعني، سأتجرد من ملامح العقل جميعها، ل أعصف بي وبك نحو ثامن سماء، نمزج كوكب الارض بالسماء، ل نخلد كوكب لنا وحدنا..
هناك نطفوا كما نشاء، ونطير كما نشاء، نضحك، نبكي، ننزف، ونعزف كما نشاء..
المهم أننا سنلتقي في آخر سكة الشوق، جينها اسكبي ذاتك بين احضاني ك لغة المطر..!!
أعدك أن اعتكف على صومعة الحنين، تلك التي تحيط بي كلما بدأت اسأل اكسجيني..
من انت..؟
ف يجيبني بإسمك.. أعدك..أن لاتنتهي خطى الحياة بين طيات الشوق إلا بك..
وأعدك أن لا اتكئ الا على قلبك، فقط طوفي بي كعبة سنينك، وامنحيني قبلة تلقي بي في آخر مثوى الجنون..
بربك..
أيفعل الجنون كل ذلك..؟
اتذكرين كيف كنا نلقي على بعض بهوية الطفولة...؟
كنت اقسم بأنك طفلتي، وتغضبين حينها، ف تقتربين من اذني وتهمسين..أنت طفلي يامجنون، حتى تمتد كفي ل قدسية الفرح، وسحابة بيضاء كانت معلقة في السماء..
كنت تقولين لي حينها..إن لم تمسك بتلك السحابة البيضاء، ستكون انت طفلي..
وانا اتعثر بخطى متعمدة.. اصارع عقارب الساعة لتتأخر قليلا..
رغم كل ذلك، كنا نرحل من هناك..ونحن نتلوا ايآت العشق.. احبك جدا، مغموسة بقبلة شرقية..وتعود من جديد..
حتى انا احبك جدا..!!

ربما لأن الصمت روح النزف الذي يرسم فجر الغد.، نرتجف عشقا ف تصرخ الاماكن جنونا..
حتى تلك التي علقت على اعانقنا ياانتم..
كيف إن كنت أدخل إلى القاعه..هناك الدكتور..
وأنفاس تنتظر هذيانه..
اجلس.. وانا اقلب اوراقي، أفتح احد الكتب..
فأرى ملامحها تتنفس:
(معجب)

(كيف أنت من بعدي؟؟)

ف اغلق الكتاب بسرعة وانا اتصبب عرقا..
احمل كتبي واخرج، حتى دون إستئذان من ذاك الدكتور!!
ويأتي الغد.. ف أختبئ بي هربا من الذهاب إلى الجامعة..خوفا ان افتح الكتاب..ويتكرر المشهد ذاتة..!!
/

\

/

[ش]

كيف تتسرب الغيرة إلى ذاتك..
وانت هوية كبلت جنوني بأغلال عينيها..
كيف تكونين جنة تسكن معزوفة بين اهازيج الصمت، في صومعة العشق، تثور ارتجافة في صدري..
خوفا أن تغمض عيني ذات منام وأحلم بغير جنونك..
من هناك تتعالى الصرخات إلى جلالة الحب..
(دثريني، دثريني، دثريني)
/

\

/

[م]

القيت بي من ثامن سماء في روح عينيك..
كنت اقول بأن المدى لاينتهي الا بالموت بعد العشق، وبعد أن تسللت روحي مني ل إليك..
آمنت أني عشقتك ومت بك..
في رواية جنوني امتلئت رئتي بك، وب استفهام يعيد ذاته، كيف يحدث كل ذلك..؟
كيف يحدث، وانت الروح، وموت جروح، وبحة الناي الجموح..
كل اولئك اليتامى كانوا يقولون لي هنيئا لك، رأوني ممسكا بكف طيفك..قالوا اي جنة تلك..؟
تنهدت وانا اتمتم: كيف لو رأيتموها..؟
هذا والطيف يفعل بكم كل ذلك..
مضيت وانا انثر بدروب العشق جنون الاضلع..
اتقوس على صمت السنين..
واهمس للطيف..
أ

أح

أحب

أحبك

ف تلبي الارض خلفي..
مجنوووونها..!!
اسكبي من جنونك على ثغرة الجرح ذاك، حتى وإن كان من ملح دمعك ياحب..
س ينفجر الوريد الذي يجري بدم عشقك..
ف الاستعمار هناك مربك ياروح..
ادانوني بتهمة تزييف الفرح في مملكة حزني..أقسمت لهم أنني بريء..
وأقسمت بأني بعد ان التقيتك، عقدت مع قلبك صفقة فرح ابدي..
جعل آل حزن يغضبون..
سأنهي العمر بك ياجنتي.. عشقا.. حبا.. جنونا.. فرحا.. وبين عينيك سأبقى..
سأبقى حتى آخر زفرة للجنون..!!
/

\
/
[ر]

يتنفس الصدق في وطن الجنون..
هناك يطوف المتعبون من خطى القدر المغروسة ب وحل الانتظار من اعلى شرفة الحزن..
يهرولون ليمسكوا ب كف السماء وهم مؤمنون بأن الوهم سيد المثوى الاخير..
مابين الحلقة الاولى والاخيرة، تكمن 1000 سنة من الأوجاع، نخبئها كي لايقال عنا مساكين..
انياب الحزن حادة، وإن غرست ذاتها بين فكي الزمن، سيصرخ الصدق هناك..
ليس لأنه استعمر وطن الارض، ولكن لأن خنجر الكذب غرس في خاصرته بذاك الوطن..
نمضي ونحن نقول بأننا صادقون، وهم يتلذذون ب رمي شباك الكذب في محيط الوفاء..
ربما ننعت بأننا اغبياء، او مجانين..
لكن س أبقى مجنون، صادق بي..على ان اكون عاقل كاذب بهم..!!
/

\


/

[ي]

أولست انت من كان يقول لي بأن الحزن أسود..
كم كنت تنهين ذاتي عنه، كنت قد تطاولت عليه لاصرخ في وجهه اكثر من مرة ياأنت..
ثقب قارب الفرح الآن..؟
كيف تسمحين لبحر الحزن ان يمتلئ بذاك القارب..
ام ان المجداف اصبح مكسورا لايجرؤا على ان يأخذك إلى الشاطئ..؟
كيف اصبح النفي حروف تسابق نقاط الهوية..؟
اكثر مايجعلني ارتمي بين احضان الصمت كثيرا تلك لغة الاستفهامات، لأخرج من بين فكي القدر..
وانا ملقى عليه من وعثاء الحزن برفقة وحدة قاتلة، وعزلة عن كل شيء يشبه الحياة..!!
هذا اليوم كان 24ساعة تتسع إن طاف بها كم هائل من الحزن..
تتسع ل مجرة حتى آخر حد..
أصبحت اجفف دمعهم هم..
لكنه الآن بات يمضي ب ساعة واحدة60 دقيقة..
العشر الدقائق الاولى: تتنهد من ثورة الحزن في ملامح عيني..
والعشر الثانية: ترنوا نحو الافق الذي ينزف بين ارفف الوجع ل يتقوس على قلبي..
والعشر الثالثة: ضجيج يستبيح العذر من الزمن ل يزف اعذب الحزن ببارقة من غسق..
والعشر الرابعة: أنين مسترسل من ثامن سماء في وطن الجنون..
والعشر الخامسة: صمت..
والعشر الاخيرة: صرخة في آخر دقيقة من العشرات، تشطر ال 59 دقيقة تلك..
ل يعرج بي إلى أوجاع الحزن..
هذا يومي..!
حتى السماء متعبة من وهم السحاب، تسطع الشمس بسلطة ضوء يحرق ذات كل صباح، ل تسطوا على اتساعها..
تقول، الشمس لي، وقبل ان تنهي الحرف الاخير تغرب، ف تبدأ ثورة التنهيد، ويقص القمر شريط اللقاء..
ل يخبرها بأنه حان موعد اللقياء..
وما ان تبتسم، حتى يرحل ويتركها للفجر..
تلك السماء، اصبحت تنتظر ولو سحابة صيف، ف هي كفرت بكل شي..
يأتي السحاب ويمضي، ف لا يعطيها الا حاجز مابينها واهل الارض..
عتمة، وغربة، وأحزان لاتنضب..
متى مجدوا المساء ل يعزف ترانيم الموت كما قالوا..
كيف مضوا من اعلى ضفة الفجر، ل يخبروا الأمس بأن السراب هي لغتة..؟
أخذت من قزح الجوع لعنة الرجوع، ف باتت لاتطيق خطى العودة الا ان شاء الألم ان ينحر عنق الزمن..
ل تصبح ساعاته مشلولة الاطراف، حتى تعمقت به، وشلت اعماقة..ف ماذا بعد..؟
لكن لم انتهي انا بعد.. والحزن لم ينتهي.. والجنون لم ينتهي..
كيف يترك كل اولئك الظمأى للرحيل..؟
ام ان الزفرة الاعظم لوعثاء الألم أصبحت قريبة جدا..
هل انتهيت من كل شيء بين طيات الضياع في سنيني المجيدة..؟
كنت استلقي على ارصفة الهروب لألون وجه النعيم..
حتى خضت اعظم معركة مع نزيف الجحيم..
ارتجفت دمعا، وانسكبت دما..
قرب كعبة الحزن تلك.. ف انتهى الطواف الاخير، وانا اتمتم، اشهد ان لاعشق الا انت..

اشهد ان لاحزن الا انت..!!

مضيت، وانا اتربع على عرش حزني..
ملكا، فقيرا..!!



\
\

ليست هناك تعليقات: