الجمعة، 4 يناير، 2013

النهد غافٍ على أطراف النهر الساق بلا ذاكرة خلخال


في مخامل الليل نتوب عن الصراخ
فضجيج الشوق في الأبدان لا يهجع
وصرير المسامات كمفطوم جديد
يمارس الحنين للمس الحرير
النهد غافٍ على أطراف النهر
الساق بلا ذاكرة خلخال
والضفائر سرقها الليل بعتمته
ما سر عيناكِ كلما ذكرتها
سقتني الدنان
وألقتي صريعا أرتع في مهب الريح
ما سر تلك الهمسة المتشرنقة
على أزاهير الشفاه
ما سر ألف امرأة مذابة غواية
على طرف اللسان ذات ابتسام
ما سر طفولة الصبح
تشع من وجهك وتسكنني الهيام

ليست هناك تعليقات: