الجمعة، 4 يناير، 2013

ما عاد يعجبني طعم السراب

ما عاد يعجبني طعم السراب
ولا غدير النوح في الأبدان
ولا صلبٌ على نهد
لا يُنبت عشقا ونبيذ
بسذاجة طفل وغباء الكبار نحن
تخذلنا الذاكرة
وآنيّة الثورات
ننكر الألوان إلا الأبيض
وننسى ما سال على رداءنا
من فم تمزيق الألوان
كطفلي حين يقسم
أن ليس هو
من سرق حبة الشوكلاتة
يضحكني ويبكيني كثيرا ذاك
والعام الجديد يحبو
أنسل مني سندبادا
يبحث خلف الكثبان
وفي زوايا الورد المؤجله
عن امرأة
تتقن تغيير الفصول
تجعل جلدي تحت عظمي
وثوراتي بلون اللازورد المعتق
امرأة تحترف كل النساء

ليست هناك تعليقات: