الأربعاء، 2 يناير، 2013

أسطورة الأصابع المهادنة لفجر الألوان



أن يغتنم الشتاء 
فرصه سجود الغيم على جبينك
فيندس كلص ظريف في مساك 
أن يتوضأ الصيف على صدرك
ويستشعر آخر احتمالاته 
وأول أجنته العابثة بالشروق
أن يجثو الخريف
بدفئه الساحر 
وهدوئه الفاره الجمال على أضلاع ظهرك 
ويروي للحاء النشوة
أسطورة الأصابع المهادنة لفجر الألوان
أن يتوحد الربيع بغواية الساق 
فينبت النبيذ عشبا 
يطعم خراف الشغف الثملان
ويغوي الشغب بنزهة خرافية
كل هذا
قد يفقه السحرة 
والعاشقون والشعراء
أما فصلك المحمّر
الخضّر
المصفّر
المزرّق
المتأهب 
المتحفز 
المسترخي على أكف الماء
المتواتر وصلا للمحال
المتنفذ بحدس القصيدة
النابش لأسرار الصمت
المتكاثف عبقا
المتصوف
المتهادي
المواضب على سقاية الدهشة
خمرة الدلال
الهارب برقة النسيم 
اللاجئ بخربشات الغنج
المانح ألف اسم للفوضى
المتجذر حد الانتهاء
باللاممكن والمعقول
كيف لمثلي 
أن لا يمارس الاحتراق 
بلفائف الذهول
ويتنشق ظل الفصل
ويهذي

هناك تعليق واحد:

السيدالشافعي ابوشدي يقول...

غبار يتهجد فوق السكون
وفيالق من تمتمات تهزّ جدار الذاكرة
هذا كانون يشد لحاف البرد
ونيروز نام في عينيكِ بلا وعد
والرصاصة طائشة
أين انعطافات النبيذ وجسد الشمس
أين الخوابي وامتشاق الخاصرة
النحم يسلو ذراعية
الأرض بلا جديلة ومعطرة
والطيف تابت مواسمه
والخيالات مبعثرة