الخميس، 3 يناير 2013

ِ تعـالَـي لـم نَعُـدْ أنـا وأنتَـي خطــَّـين ِ متـوازييـن ل



أفـْـتــَقـِدُكَ
وأشعرُ أنــّي بدأتُ أفقِدُ
بَعـْضَ نَـبـْضَ إحساسي بكَي
وأنـــَّكَي
تتسربُي منَ الذ ّاكرة
كما الرّمل
فأتورط بالتفكير بكَي
للتكفير عن
غيابِ وشم ِ ملامـِحِكَ
أفـْـتــَقـِدُكَ
وأكبــِتُ وَخــْزَ حنينـِي
وأكتبُ جنونَ اللحظة
رموزا هيلوغرافيــّة
عن جسدِ الحُلم
تحملها إليكَي
وترحل
تبحثُ لكَى عن عُنوان
خلفَ الطرقات ِ المستحيلة
والنوافذ المُوْصَدة
وأنتظرْ ..
أخشى أنْ ..تكونَي قـَدْ ..
أسقــَطــْتَي جنينَ حُبــّي
من رَحـِم ِ العاطفة
أفـْـتــَقـِدُكَ
ويهزمــُنـــِي ضعفي
وحاجتي إليكَي
لتكونَي لي وطنـــًا
يُهدينـــــي مساحاتــِهِ
من جنوبــِها لشمالـِها
ويدًا
تأتينــــي كلَّ غروب ٍ
بعِقــْدِ فــُلّأفـْـتــَقـِدُكَ
وأجتهدُ أنْ
أمحو بصماتِكَ
عن خلايا شغفي بــِكَي
فتنبعثُ ذبذباتُ صوتــِكَ
من حضن ِ الماضي :
أ ح ِ بُّ كِ "
لـِتــُبـَعـْـثـــِرَنــــِي
أحـِبـــُّــكِ "
وتــُلــَمـْـلــِمـَنـــِي !أفـْـتــَقـِدُكَ
وأتأرجحُ هذي اللحظة
ما بينَ لونــَيّ الفرح ِ والحُزن
أستجديكَي وأدْعـُوكَي :
تعالَي
لتأتي معكَ ألوانُ الطـّيف
ِ تعالَي
لم نَعُدْ أنا وأنتَي
خطــَّين ِ متوازيين
نحنُ قلبان تائهان
حولَ محور دائرة
تعالَي
لستَ حُـلمــًا
أنتَي أكبرُ من كُلّ أحلامي
لستَ لــُغتي
أنتَ أكبرُ من كلِّ اللغاتِ
تعالَي
قد تكونُ المسافة ُ شاسعة
ما بينَ حلمنــا والواقع
مع ذلك
ها أنا أمارسُ أولى الخطواتِ
فتعالَي .. تعالَي .. تعالْي

هناك تعليقان (2):

السيدالشافعي ابوشدي يقول...

ناديت

ناديتُ .. ناديتُ

لعلّكَ ترحم حُزني وآلامي

لعلّكَ تُدركُ أنّي

وحدي قادرةٌ على

منحِكَ كلّ الدفء كلّ الحنان

ناديتُ .. ناديتُ

لعلّكَ يوما تتوقفُ عن

مُطاردة فراشاتِ الحقل

لعلّكَ يوما تكُفّ عن الرّكض

فوقَ الطرق

لعلّكَ تُدركُ وحدَكَ أنّكَ

لا تزالُ وسوفَ تظلّ

في بحث مُتواصل عنّي

.. ناديت

لم تسمعني إلا الرّيح

لم يَسْكُنّي إلا المطر

السيدالشافعي ابوشدي يقول...

ما عاد ينطلي على الشوق
رنين الانتظار
ولا عادت تغريه
ارتجافات يدي
ما عاد يكتفي
ببكاء القصيدة
ولا بلثم طيفك
الفاخر الندي