الخميس، 3 يناير، 2013

ماذا لو أنكِ لي كل مدائنكِ تسكنني



ماذا لو أنكِ ليكل مدائنكِ تسكننيوتلك الشموس المخبئة في الجدائلتلذع أشواقي وهي ليوهديل اليمام الصارخ على صدرك المتهجد بالعنفوان والجاردينيا ليلغة الماء المسكوب على السيقان ليلهجة أمواج السنابلوعينياكِ ليوأحلامك الباكيات الضاحكات ليوتلك الأمنية المحشورةفي زاوية شفتيك ليأحزانكأفراحك ليوذاك المؤرق لجفنيك ذات سهر ليوصرير المواجع في مواسمك الهوجاء ليماذا لو أنكِ ليووضعتِ يدك الصغيرة في يديوركضنا حتى انتهاء الأرضوبداية السماء

ليست هناك تعليقات: